أخبار عربيةاخبار تركياالأحوازالأخبارليبيا

الويلات لم تأتي بعد .. المنظومات الروسية لدى خليفة حفتر تنهار

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اليوم الأربعاء، إن الموازين في ليبيا تغيرت لحد كبير لصالح الحكومة الليبية إثر تعاونها مع تركيا في مختلف المجالات، مؤكدا أن جميع الأنشطة التركية في ليبيا معترف بها من الحكومة الشرعية ومن الأمم المتحدة.

 

كلام أكار جاء خلال مشاركته في احتفال بمقر وزارة الدفاع التركية في العاصمة أنقرة، للتهنئة بعيد الفطر، شارك فيه قادة القوات المسلحة التركية، وسط إجراءات وتدابير ضد فيروس كورونا.

 

وفيما يأتي أبرز ما قاله أكار:

 

الحكومة الليبية حققت نجاحا كبيرا في الحفاظ على وحدة البلاد وسلامتها.

 

الموازين في ليبيا تغيرت لحد كبير إثر تعاونها في التدريب والخدمات الاستشارية مع القوات المسلحة التركية.

 

أنشطة التدريب والتعاون والاستشارات العسكرية في ليبيا مستمرة.

 

جميع أنشطة تركيا في ليبيا معترف بها من قبل الأمم المتحدة و رئيس المجلس الرئاسي لـ”حكومة الوفاق الوطني” الليبية، المعترف بها دوليا، فايز السراج.
والإثنين، أعلنت قوات الحكومة الليبية سيطرتها الكاملة على قاعدة “الوطية” الجوية جنوب غربي العاصمة طرابلس.

 

ويعتبر تحرير “الوطية” انتصارا استراتيجيا هاما للجيش الليبي بالمنطقة الغربية، كما يمثل ثاني سقوط لغرفة عمليات رئيسية تابعة لمليشيا حفتر، بالمنطقة نفسها، بعد سقوط مدينة غريان (100 كلم جنوب طرابلس)، في حزيران/يونيو الماضي.

 

وخلال اليومين الماضيين، تمكنت غرفة عمليات بركان الغضب من تدمير كامل منظومة الدفاع الروسية “بانسير” والتي كانت داعما رئيسا لقوات حفتر.

 

ومنذ مطلع نيسان/أبريل 2019، شنت مليشيا حفتر هجوما فاشلا للسيطرة على طرابلس مقر الحكومة، استهدفت خلاله أحياء سكنية ومواقع مدنية، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين في ليبيا.

 

منظومة الدفاع الجوي الروسية تنهار في ليبيا.. محللون يوضحون الأسباب

 

بات العنوان الأبرز للتقدم المتسارع لقوات حكومة “الوفاق الوطني” الليبية التي اتخذت من غرفة عمليات بركان الغضب ناطقا رسميا وناشرا حصريا للانتصارات، هو إنهاء إسطورة منظومة الدفاع “بانيستر” الروسية الصنع.

 

ووصل عدد منظومات الدفاع الجوي التي تم تدميرها عن طريق الطيران المسير، 6 منظومات، إضافة لتدمير منظومة تشويش إلكترونية حسب غرفة عمليات بركان الغضب الليبية، خلال أيام قليلة.

 

ومع تصدر تلك الاستهدافات واجهة الأحداث الميدانية على صعيد المعارك في ليبيا إضافة لتحرير قاعدة “الوطية” الاستراتيجية، تطفو على السطح عدة تساؤلات، من أبرزها: ما هي المؤشرات العسكرية التي تدلل عليها تدمير تلك المنظومات؟ وما لذي يعنيه ذلك؟.

 

وفي هذا الصدد قال المحلل السياسي الليبي عبد السلام الراجحي لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن الطيران المسير التركي الصنع استطاع إثبات أنه طيران متفوق جدا على أهم المنظومات للدفاع الجوي، بعد نجاحه في تدمير أكثر 14 منظومة نوع (بانيستر S1 الروسية).

 

وأضاف الراجحي أن هذا النجاح سيكون سببا في دخول تركيا مجال الصناعات العسكرية المتقدمة، وسيساهم في سمعة طيبة لها، وكذلك سيؤثر سلبا على مبيعات منظومة الدفاع الجوي (بانيستر) الروسية، فلن تفكر أي دولة بشرائها وقد ثبت فشلها أمام الطيران المسير التركي.

 

وتابع الراجحي أن الإمارات أرسلت جميع هذه المنظومات للدفاع الجوي التي استطاع سلاح الجو الليبي تدميرها عبر طائرات حربية مسيره تركية الصنع، و هذا سبب خسائر فادحة في الأموال فثمنها يزيد عن مليار درهم إماراتي.

 

وأشار الراجحي إلى أن التفوق الجوي ساهم في تحرير عدد كبيرة من المدن الغرب الليبي و قاعدة الوطية الاستراتيجية، وهي أكبر قاعدة في ليبيا مساحتها تزيد عن 50 مليون متر مربع.

 

وذكر الراجحي أنه فجر اليوم تم تدمير آخر منظومات الدفاع الجوي بانيستر لقوات حفتر في ترهونة، وبعدها بساعات قليلة بدأ سلاح الجو الليبي المسير، التركي الصنع باستهداف عصابات حفتر الإرهابية والمرتزقة متعددي الجنسيات، وهذا سيساهم في تحرير مدينة ترهونة، وإذا تم تحرير المدينة سيكون قد انتهى العدوان على طرابلس المحروسة نهائيا وخسر حفتر والدول الداعمة له الحرب.

 

من جانبه، قال الباحث والمحلل السياسي ماجد عزام لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن العنوان العريض هو أن التكنولوجيا التركية هزمت التكنولوجيا الروسية، وهذا الأمر حصل قبل ذلك في إدلب السورية، نفس المنظومة تم تدميرها من قبل الطائرات المسيرة التركية.

 

وأضاف عزام أنه كان لافتا ما قاله المبعوث الأمريكي إلى سوريا السفير جيمس جيفري، إن أحد أسباب حرص روسيا على عدم انتهاك وقف إطلاق النار في إدلب هو عدم الانكشاف أمام التكنولوجيا التركية المتطورة.

 

وتابع عزام أن التكنولوجيا التركية المتطورة بإمكانها المنافسة مع التكنولوجيا المتطورة في العديد من دول العالم، مع الانتباه أن النموذج العسكري الروسي تاريخيا كان نموذج الخيار الشيشاني ونموذج الخيار التدميري وهذا ما فعلته روسيا في أفغانستان والشيشان وسوريا، ولكن ما كان بإمكانها استخدام الخيار الشيشاني مقابل الجيش التركي والتكنولوجيا التركية المتطورة.

 

وتابع: نحن أمام تكنولوجيا لها علاقة بالاحتياجات المتعلقة بالبيئة كون تركيا جزء أساسي من النسيج العربي الإسلامي لذلك تصنع تكنولوجيا متقدمة جدا وأيضا تصنع تكنولوجيا للبيئة التي نعيش فيها وهذا أحد أسباب هزيمة التكنولوجيا الروسية.

 

ولفت عزام أنه من الواضح أنه هناك خبراء أتراك على الأرض يقدمون المشورة للحكومة الليبية وأن هناك قدرات ليبية من أبناء الشعب الليبي ليدافعوا عن كرامتهم وعن حقهم في تقرير مصيرهم بأيديهم مقابل التكنولوجيا التي اشتراها مرتزقة في عتمة الليل من قبل الإمارات، ثم تم إرسالها إلى ليبيا في عتمة الليل أيضا، وعندما تتقابل التكنولوجيا تنتصر المتفوقة منها، وينتصر أصحاب القضية.

 

ومع الأنباء المتسارعة القادمة من أرض المعركة، يبدو أن قوات “الوفاق الوطني” الليبيبة لن تكتف بهذا الكم من التقدم وهذا ما أكده الناطق باسم الإعلام الحربي عبد المالك المدني في تغريدات سابقة على حسابه في “تويتر”، وتابع المدني قائلا انتصارات كبيرة جداً ونعدكم بأن القادم أفضل بكثير، المعركة لصالحنا والنصر لنا بإذن الله، فقط الدعاء لكل الرجال، نسأل الله النصر والتمكين.

وأكد أن رجال ليبيا ينهون أسطورة الـ (بانستر).

 

 

المصدر: وكالة أنباء تركيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى