اخبار تركياالأخبار

كبرى شركات الصناعات الدفاعية التركية تصدر عدسات بقدرات فائقة إلى ثمانية دول

أعلن مسؤولٌ في شركة “أسيلسان” للدفاع يوم الخميس الماضي أن الشركة تصدّر أنظمة العدسات بقدرة “5 ميكرون” التي تنتجها محليًّا، والتي تُستخدم في العديد من منتجات الصناعات الدفاعية، إلى 8 دول حول العالم.

 

وتنتج الشركة هذه الأنظمة في مصنعها بولاية سيواس وسط تركيا، ثم يتمّ توزيعها داخل البلاد وخارجها.

 

وقد أصبحت أنظمة العدسات هذه التي تُعدُّ مهمةً أيضًا في الصناعات الطبية وصناعات الطيران، أكثر تعقيدًا، مع الطلب المتزايد باستمرار على الأنظمة التي توفّر مستوىً عاليًا من الأداء والدقة والخالية من الأخطاء التصنيعية.

 

حققت الشركة قيمة انعكاس تزيد عن 98 بالمئة في هذه العدسات ذات الحساسية البالغة 5 ميكرون. تستخدم هذه العدسات أيضًا في الأسلحة محلية الصنع كالبندقيات، بما فيها بندقية خدمة المشاة “إم بي تي 76” (MPT-76)، وهو المشروع الأول الذي يتمُّ تنفيذه بالكامل من قِبل مهندسين أتراك، ويتمُّ في إطاره إنتاج هذا السلاح على نطاق واسع وبيعُه في جميع أنحاء العالم مع مناظير الرؤية الليلية ومنظار حراري.

 

عدسات الأقمار الصناعية المحلية

 

وقال نائب رئيس مصنع “أسيلسان” للصناعات الدفاعية في سيواس، عثمان يلدريم، إن شركة “أسيلسان” هي من بين الشركات القليلة حول العالم التي تنتج العدسات بجودةٍ عالية.

 

وأضاف أن هدف الشركة هو إنتاج عدسات الأقمار الصناعية المحلية، وتحويل الولاية إلى قاعدةٍ للتكنولوجيا والدفاع من خلال التركيز على أنظمة البحث والتطوير، وأن “أسيلسان” ستمهّد الطريق لذلك.

 

كما أكّد أن جميع منتجات “أسيلسان” تُستخدم من قِبل القوات المسلحة التركية في عملياتها الحالية، إلى جانب تصديرها إلى 8 دول بما في ذلك ألمانيا.

 

وفي الوقت نفسه، أصبحت “أسيلسان” واحدةً من أكبر أربع شركات دفاع مُدرجة ضمن شركات قائمة “أهمّ مئة شركة للدفاع” على مستوى العالم، والتي كانت قيمتُها السوقية أقلّ تأثرًا بوباء كوفيد 19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد.

 

وقال رئيس مجلس إدارة “أسيلسان”، هالوك غورغون، في بيانٍ أصدرته الشركة سابقًا إنهم قد اتّخذوا كافة الاحتياطات لضمان النموّ المُستدام وحماية الميزانية العمومية من الأزمات والمخاطر المحتملة.

 

وذكر غورغون أن شركته هي الأقل تأثرًا بمشاكل سلاسل الإمداد المحتملة مع قوة الإمداد الفعالة التي لديهم، وتقليل اعتمادهم على الإمدادات الأجنبية.

زر الذهاب إلى الأعلى