اخبار تركياالأخبار

منظمات المجتمع المدني التركي توزع 17 ألف سلة رمضانية في السودان

قال مصطفى بولنت داداش، الملحق الديني بالسفارة التركية لدى الخرطوم، إن منظمات المجتمع المدني التركي، قدمت 17 ألف سلة رمضانية في العاصمة السودان.

 

وأضاف داداش، في مقابلة مع الأناضول: “نحن على أبواب شهر رمضان، ومنظمات المجتمع المدني التركي تتحرك في إطار قيم الإيثار، وتجاوز عدد السلات الرمضانية المقدمة بالسودان 17 ألف”.

 

تنافس على الخير

 

وأوضح داداش أن “هناك ملابس للأيتام، وإقامة مأدبة إفطار في (العاصمة) الخرطوم، تقدمها المؤسسات الحكومية التركية مثل تيكا (الوكالة التركية للتعاون والتنسيق) والهلال الأحمر التركي، و(جمعية) خيرات، ووقف الديانة التركي.. كل هذه المنظمات تتنافس على فعل الخيرات خاصة في رمضان”.

 

ولفت إلى أن منظمات المجتمع المدني التركي قدمت في عيد الأضحى الماضي نحو 8 آلاف ذبيحة في مختلف أرجاء السودان.

 

وتابع: نحن كمؤسسات حكومية ومنظمات مجتمع مدني في تركيا، نبذل قصارى جهدنا لكي نقدم لأشقائنا السودانيين ما بوسعنا، وتلك المنظمات تعمل في مجالات عديدة مثل كفالة الأيتام.

 

كفالة الأيتام

 

ووفق داداش، تجاوز عدد الأيتام الذين تكفلهم منظمات المجتمع المدني التركية الناشطة بالسودان، 10 آلاف، مضيفا: لدينا مدارس خاصة للأيتام، نرعاهم وندرسهم.

 

وأشار أن عدد المنظمات التركية التي تعمل في السودان بلغ 12 منظمة تقريبا، وأنها تقدم مساعدات موسمية في شهر رمضان وعيد الأضحى، وتحفر آبار مياه الشرب.

 

وأكد أن تلك المنظمات لا يقتصر عملها في العاصمة الخرطوم، ولكنها تنتشر في جميع أنحاء السودان، وبلغ عدد الآبار التي حفرتها حوالي ألف بئر مياه للشرب في أماكن مختلفة، بالإضافة إلى بناء المدارس وإنشاء المساجد.

 

الأخوة وخدمات طبية

 

وبالنسبة لـ”داداش”، فإن المبادرات نابعة من “شعور الأخوة” النابعة من المبادئ العالية التي علمنا إياها الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو الذي قال ليس منا من بات شبعان وجاره جائع.

 

وشدد على أن المساعدت التركية تبلغ الآفاق من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق، وفي أصعب الظروف لا تتوقف تلك المنظمات عن تقديم المساعدات الإنسانية للسودانيين.

 

وأكد أن الحكومة التركية تقدم للسودان الكثير، خاصة المستشفى التركي السوداني بمدينة “نيالا” غربي البلاد.

 

وأوضح أن المستشفى أصبحت مركزا وقبلة لجميع السودانيين الذين يقطنون ويعيشون في المنطقة، مشيرا أن وظيفتها لا تقتصر على خدمة السودانيين فقط، وإنما تمتد خدماتها الطبية لمواطني البلدان المجاورة مثل تشاد وليبيا وغيرها.

 

وموضحا الجزئية الأخيرة، قال داداش إن هؤلاء يأتون إلى المستشفى ويستفيدون من الخدمات التي تقدمها، وأطباؤنا الأتراك ماهرون ولا يقتصر عملهم على أيام الدوام الرسمي، ولكنهم يعملون حتى في العطلات الرسمية يومي الجمعة والسبت ويتجولون في القرى لعلاج السودانيين.

 

مبادرات مختلفة

 

وكشف عن مساعدات أخرى تقدمها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)  للسودانيين، مثل أدوات التنظيف والمعقمة والكمامات.

 

ويوضح: هذا العمل لا يقتصر على ذلك فقط، فهناك مشاركات ومبادرات مختلفة من المنظمات المتعددة في السودان، ويبذلون جهدهم لتقديم الإرشادات التي تقي السودانيين من الأمراض، وكذلك للأتراك الموجودين في السودان ولا نفرق بين هذا وذاك.

 

وتعهد بأن لا تتوقف هذه الأعمال عند هذا الحد، وسنكون بإذن الله تعالى موجودين في السودان، وهدفنا تعزيز العلاقات والمحبة التي يفرضها علينا ديننا الحنيف والتاريخ والمشترك بين تركيا والسودان، وتفرضه علينا الإنسانية، ونحن في نهاية المطاف إخوة.

 

وتشهد العلاقات بين البلدين تطورا خلال العقدين الماضيين، وتحديدا منذ وصول حزب “العدالة والتنمية” إلى السلطة في تركيا عام 2002، حيث وضع خطة طموحة لتعزيز التواصل مع البلدان الإفريقية.

 

كما شهدت العلاقات بين البلدين حراكا واسعا منذ زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السودان في ديسمبر / كانون الأول 2017.

زر الذهاب إلى الأعلى