خبر وتعليق

إمام أوغلو المنتمي لحزب الشعب الجمهوري المعارض يستغل أزمة كورونا لكسب الأموال

طالت إدارة بلدية إسطنبول المعارضة اتهامات شعبية بـ “استغلال أزمة كورونا للكسب غير المشروع”، في إطار حملة المساعدات التي أطلقتها مؤخراً.

 

وأطلق رئيس بلدية إسطنبول المعارض إمام أوغلو حملة لجمع التبرعات بهدف توزيع “سلات غذائية” على العائلات المحتاجة، تحت شعار سننجح سوياً.

 

وحددت البلدية للراغبين بالتبرع قيمة السلة الغذائية بمبلغ 150 ليرة تركية، ونشرت صورة كشفت من خلالها عن محتويات السلة بشكل مفصل، وذلك بحسب ما رصده موقع الجسر ترك.

 

وأثارت الحملة ردود فعل واسعة بين الناشطين عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأكدوا بأن قيمة محتويات السلة الغذائية تقلّ بكثير عن المبلغ الذي حددته البلدية.

 

وأشار المذيع التركي في قناة FOX TV “فاتح برتقال” إلى أن قيمة السلة الواحدة تتراوح ما بين 98 – 120 ليرة، بحسب ما أكدت 3 متاجر تركية له.

 

بدوره علق المتحدث باسم بلدية إسطنبول “مراد أونغون” على الاتهامات بالإشارة إلى أن السلة الغذائية تضم أيضاً “كولونيا وصابون”، وأعلن عن إتاحة إمكانية التبرع بمواد غذائية أمام المواطنين غير الراغبين بالتبرع نقداً.

 

هذا ولم تنجح تصريحات متحدث البلدية في إيقاف سيل الاتهامات التي طالت إدارة الشعب الجمهوري المعارض، حيث أشار أحد المغردين إلى أن قيمة محتويات السلة تبلغ في إزمير 75 ليرة، وأعرب عن استعداده لتوفيرها لبلدية إسطنبول، ونقلها إلى المدينة مجاناً.

 

بدوره تساءل مغرد آخر عن الهدف الرئيسي من وراء تلك الحملة، وأضاف: “هل تسعون بالفعل لمساعدة المحتاجين في حملتكم؟ أم تبحثون عن دخل جديد لكم من خلالها؟.

 

تعليق جريدة العربي الأصيل:

 

متى يا سيادة الرئيس أردغان تتخلصون من هذا الحزب الذي لا يحب إلا أن يجعل تركيا خراب، فقد حكم هذا الحزب تركيا تقريبا 90 سنة، فكانت البلاد تحت حكمة خراب بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى، وعاش الأتراك تحت حكمهم بقهر وذل، فقد قبض على تركيا بالحديد والنار، وما قتلهم للشهيد عدنان مندريس رحمه الله ببعيد، فقد أعدموه فقط لأنه أمر برفع الأذان باللغة العربية، وغيره الكثير والكثير أعدمهم بمحاكمات صورية، فمتى يا سيادة الرئيس تتخلصون من هذه الأفاعي التي تعيش بينكم. والله إذا استلم هذا الحزب حكم تركيا ليعيدها كما كانت قبل استلام حزب العدالة للحكم، وسيعيش الشعب التركي في ذل وقعر كما كان قبل وصول حزبكم المبارك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى