أخبار عالميةاخبار تركياالأخبار

روسيا مرعوبة من تركيا

بدأ الإعلام الروسي يدق ناقوس الخطر حول أوراق القوة التي يمتلكها الرئيس أردوغان ضد روسيا في المواجهة الغير مباشرة في سوريا، حيث إنتشرت عناوين “أوقفوا أردوغان” في الصحف الروسية.

 

ونشرة جريدة “تركيا بالعربي” أحد مقالات الصحف الروسية والتي تكشف عن هول ما قد يحدث إذا ما قرر أردوغان تحريك أوراق القوة التي بيده.

 

فتحت عنوان “أوقفوا أردوغان..! لم تغامر تركيا بعد بإغلاق البوسفور أمام السفن الروسية” كتب فيكتور سوكيركو، في “سفوبودنايا بريسا”، حول دخول سفن حربية روسية جديدة مياه المتوسط لدعم سوريا في معركة تحرير إدلب من الإرها بيين.

 

وجاء في المقال: ذكرت وكالات الأنباء، الأسبوع الماضي، أن تركيا تدرس إمكانية إغلاق مضيق البوسفور والدردنيل أمام السفن الحربية، رداً على تفاقم الوضع في إدلب.

 

في تلك الأثناء، كانت الفرقاطتان الروسيتان، “الأميرال ماكاروف” و”الأميرال غريغوروفيتش”، قد غادرتا سيفاستوبول، مزودتين بصواريخ مجنحة من طراز Caliber-NK، واقتربتا من مضائق البحر الأسود، في طريقهما إلى سوريا.

 

وفي هذا الصدد، قال القائد السابق لأسطول البحر الأسود (1998-2002)، الأميرال فلاديمير كومويدوف:

 

ليس لدى تركيا أي سبب رسمي لإغلاق المضائق أمام السفن الروسية. على الأقل، ليس لديها بعد. ووفقا لاتفاقية مونترو، إذا خاضت تركيا حربا، أو كانت مهددة بحرب، فإنها تستطيع حظر مرور أي سفن عسكرية عبر المضائق.

 

لكن روسيا ليست في حالة حرب مع تركيا، وإغلاق مضيق البوسفور والدردنيل سيشكل دليلا على أن احتمال الحر ب كبير للغاية.

 

فهل يُقدم أردوغان على هذه الخطوة؟ أمر قليل الاحتمال، بالنظر إلى أنه بغنى عن مثل هذا التحول في الأحداث.

 

ولكن، إذا أغلقوا البوسفور بالفعل، فستظهر صعوبات لا يمكن التغلب عليها أمام إمداد مجموعتنا في سوريا. وهنا، كل شيء يتوقف على الوضع، والأهم من ذلك، على الاتفاقات بين زعيمي البلدين.

 

وعلى العموم، يجدر الأمل في أن لا تغلق تركيا مضيق البوسفور والدردنيل. ويصب في هذا المنحى عبور فرقاطات أسطول البحر الأسود إلى البحر الأبيض المتوسط. إلى ذلك، ففي الأول من مارس، قامت طائرتا نقل عسكريتان تابعتان للقوات الجوية الروسية، من طراز توبوليف 154B -2، بعبور المجال الجوي التركي دون عوائق، ووصلتا إلى القاعدة الجوية الروسية في حميميم السورية. وهذه أيضا علامة جيدة جدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى