أخبار عالميةالأخبار

الحرس الثوري الإيراني يعترف بإسقاطه الطائرة.. والشركة الأوكرانية ترد

قال القيادي الكبير في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زادة، في تسجيل مصور أذاعه التلفزيون الرسمي، السبت، إن الحرس يتحمل كامل المسؤولية عن إسقاط الطائرة الأوكرانية، ويقدم تعازيه لأوكرانيا.

 

وقال زادة قائد القوة الجو فضائية بالحرس الثوري: “تمنيت لو أموت ولا أشهد مثل هذا الحادث”.

 

وأضاف: “إيران كانت متأهبة لحرب شاملة مع أمريكا عندما أصاب الصاروخ طائرة الركاب”.

 

وتابع: “نحمل أمريكا جزءا من المسؤولية عن سقوط الطائرة الأوكرانية لأنها صعّدت التوتر مع طهران”.

 

وقال العميد حاجي زادة بأن موقع الدفاع الجوي الذي أصاب الطائرة الأوكرانية كان حدد الطائرة بالخطأ على أنها صاروخ كروز، لذا فقد أطلق صاروخا قصير المدى أصاب الطائرة التي اشتعلت النيران فيها ولم تنفجر، وحاول الطيار الدوران والعودة بها إلى المطار إلا أنها انفجرت بعد ارتطامها بالأرض.

 

وأكد أن الجندي أطلق الصاروخ الذي أسقط طائرة البوينغ من دون حصوله على تأكيد لأمر الإطلاق بسبب “تشويش” في الاتصالات.

 

وأوضح أن الجندي اعتقد أن الطائرة “صاروخ كروز” وكان لديه “عشر ثوانٍ” لاتخاذ القرار.

 

وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء نقلا عن مصدر مطلع إن الحرس الثوري سيقدم تفسيرا واعتذارا، السبت، عن إسقاط طائرة ركاب أوكرانية في إيران الأسبوع الماضي.

 

خامنئي يعزي ويأمر بمتابعة التقصير

 

من ناحية ثانية، أمر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي القوات المسلحة الإيرانية بمعالجة “التقصير” بعد إسقاط طائرة ركاب أوكرانية عن طريق الخطأ، وفق ما أعلن مكتبه.

 

وقال خامنئي: “أناشد هيئة الأركان العامّة للقوّات المسلّحة أن تتمّ متابعة موارد التقصير المحتملة في هذا الحادث الأليم” لضمان عدم تكراره، وفق بيان نشر على موقعه الرسمي وحسابه على “تويتر”.

وأعرب عن “عزائه” لعائلات ضحايا “هذا الحادث المفجع”.

وكان خامنئي أمر، السبت، “بنشر الحقيقة” بعد تبلغه بأن طائرة الركاب الأوكرانية المنكوبة أسقطت عن طريق الخطأ، وفق ما ذكرت وكالة فارس للأنباء.

 

وقالت الوكالة إنها علمت أنه “فور إبلاغ المرشد الأعلى بالخطأ الكارثي”، الجمعة، أمر بأن يتم “إطلاع الناس بصراحة وصدق” على نتائج التحقيقات.

 

وراح ضحية الحادث 176 شخصا كانوا على متن الطائرة.

 

الشركة الأوكرانية ترد

 

من ناحيتها، قالت شركة الخطوط الدولية الأوكرانية، السبت، إنها غيرت مسارات طائراتها بالفعل ولن تطير فوق إيران، وذلك في أعقاب سقوط إحدى طائراتها بعد وقت قصير من إقلاعها في طهران.

 

وأضافت الشركة أن طائرتها المنكوبة لم تتلق أي تحذير من مطار طهران فيما يتعلق بوجود تهديد محتمل قبل إقلاعها.

 

وقال رئيس الشركة ونائبه في إفادة إن الخطوط الدولية الأوكرانية نفت أيضا إشارات إلى أن طائرة الركاب انحرفت عن مسارها الطبيعي، وقالت إنه كان ينبغي على السلطات الإيرانية إغلاق المطار.

 

ودعا المسؤولان إيران إلى تحمل كامل المسؤولية عن الحادث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى