أخبار عربيةالأخبارخبر وتعليقليبيا

بيان قوى التجمعات الوطنية الليبية… وتعليق جريدة العربي الأصيل

هذا بيان تم إرساله لنا ونحن ننشره كما أرسل إلينا تطبيقا لمبدأ حرية الرأي والرأي الأخر

 

بيان قوى التجمعات الوطنية الليبية بشأن التهديدات التركية بإرسال قوات عسكرية إلى الأراضي الليبية السيد/ الأمين العام للأمم المتحدة السادة/ رؤساء بعثات الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي السادة/ أعضاء الاتحاد الأوروبي السيد/ الأمين العام للجامعة العربية السيد/ رئيس الاتحاد الأفريقي السيد/ امين عام اتحاد المغرب العربي نحن قوي التجمعات الوطنية الليبية التي تشمل عدد من منظمات المجتمع المدني والأحزاب الوطنية وجمعيات حقوقية، وتعبيرا عن راي الأغلبية الساحقة من الشعب الليبي، ندين ونستنكر بشدة التهديدات الصادرة عن الرئيس التركي، الطيب رجب اردوغان، حول نواياه، بإنزال قوات عسكرية تركية على الأراضي الليبية، في خرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة، وكل أعراف القانون الدولي والإنساني. ان التهديد بإنزال قوات تركية على الأرض الليبية يعد غزوا وانتهاكا لسيادة دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة، وكل المنظمات القارية والإقليمية، كما انه يعد تهديدا خطيرا للأمن والسلم الدوليين، نظرا لما يحمله من تداعيات إدخال إقليم المتوسط وشمال افريقية، في صراع مسلح، سيكون الخاسر الوحيد فيه، الشعب الليبي ومقدراته الاقتصادية. ان اعتماد الرئيس التركي في تدخله المباشر في الشؤون الداخلية لليبيا على مذكرتي تفاهم في مجالي الامن والتعاون العسكري وتحديد الحدود البحرية وقعها مع فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، يفتقر إلى الأسس القانونية الوطنية الليبية والأعراف والقوانين الدولية.  ونشير هنا إلى أهم القواعد القانونية الوطنية والدولية التي تجعل من هاتين المذكرتين منعدمتان من حيث القيمة القانونية. علي مستوي التشريعات الوطنية. إن اتفاق الصخيرات لم يضمن في الإعلان الدستور المؤقت وهو القاعدة الدستورية الحاكمة في ليبيا منذ عام 2011 • ان حكومة السيد/ فائز السراج/ لم تنل ثقة البرلمان الليبي الشرعي منذ تشكيلها عام 2015 • الإعلان الدستوري الليبي يؤكدُ على أن المعاهدات الدولية التي تُبرمها ليبيا، يجب أن يتم مصادقتها من الجهة التشريعية. وأشارت المادة (8) فقرة (2) من الاتفاق السياسي الذي ولد من رحمه المجلس الرئاسي على أن لحكومة الصخيرات ((عقد الاتفاقيات والمعاهدات الدولية على أن تتم المصادقة عليها من مجلس النواب)) صدور عدة احكام قضائية ليبية تؤكد عدم دستورية حكومة السيد السراج  ان السيد فائز السراج وقع منفردا على مذكرتي التفاهم مع تركيا وهو ما يتعارض مع اتفاق الصخيرات، خصوصا فيما يتعلق بالية اتخاذ القرارات الهامة، التي تستوجب الاجماع ضمن فريق المجلس الرئاسي المؤلف من تسعة أعضاء. على مستوي القانون الدولي: ان مذكرتي التفاهم الموقعة بين تركيا وليبيا، تنتهك روح القانون الدولي، وعلى وجه الخصوص اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار واحكامها التنفيذية، جامايكا 1973 ومعاهدة الأمم المتحدة لاستغلال المناطق البحرية الاقتصادية واعالي البحار، نيويورك 1982. إن مذكرتي التفاهم الموقعة بين تركيا وليبيا، تنتهك المواد (10- 12) من اتفاقية فيينا للمعاهدات عام 1969، وعلى وجه الخصوص المادة 46 التي تحدد المراحل والإجراءات الواجبة في تحرير وتوقيع والتصديق على الاتفاقيات الثنائية أو الجماعية للدول. وتأسيسا على ما ورد أعلاه، فان القوي الوطنية الليبية الموقعة أذناه، تناشد كل الأطراف الدولية، إدانة التهديدات التركية بالتدخل العسكري في ليبيا، وتشكيل الأحلاف لتهديد الاستقرار في منطقة المتوسط وشمال افريقية، وتطالب باتخاذ الخطوات التالية:

1- اتخاذ الخطوات القانونية العاجلة ضد التدخل التركي العسكري في ليبيا، وحماية السيادة الوطنية الليبية، وحماية حياة المدنيين الليبيين من أي عدوان تركي مسلح.

2- إعادة النظر في قرار مجلس الامن الخاص باعتماد اتفاق الصخيرات، والشرعية الدولية لحكومة السراج، التي تحولت الى طرف أساسي في الصراع، وفشلت في تحقيق التوافق بين الليبيين، بل انها أصبحت تشكل خطرا على الامن الوطني الليبي والإقليمي المتوسطي، عندما رهنت نفسها، للأطماع التركية العثمانية التي كشف عنها الرئيس التركي اردوغان في أكثر من مناسبة.

3- إعادة النظر في البعثة الأممية الى ليبيا، التي باتت عاجزة تماما عن متابعة ومعالجة الملف الليبي، وعلى وجه الخصوص حماية المواطنين الليبيين من اخطار حروب الميليشيات والتهديدات العسكرية التركية

4- إعادة الاعتبار والتعامل مع المؤسسات الشرعية الليبية المنتخبة، الممثلة للشعب الليبي في اخر انتخابات حرة وديمقراطية للعام 2014، وتمكينها من ممارسة حقها في تمثيل ليبيا رسميا، لدي دول العالم والمنظمات الدولية والإقليمية والقارية.

5- حماية الأموال والاصول الليبية في الخارج من عمليات النهب والسلب الممنهج، الذي تتعرض له من قبل عصابات مالية محترفة تتلاعب وتخترق انظمة التجميد، في محاولة للاستحواذ على هذه الأصول، بالتواطئي مع رموز الفساد في الحكومة الليبية الحالية، وبعض البلدان التي توجد بمصارفها هذه الأموال والاصول. حرر في 27 ديسمبر 2019.

 

تعليق جريدة العربي الأصيل:

 

مع احترامنا الشديد للشعب الليبي الكريم، والذي نتمنى له دائما التقدم والرقي، وأن يسود الأمن والاستقرار في البلد العزيزة على قلوبنا، ونقول لقوى التجمعات الوطنية الليبية، لماذا لم نسمع منكم بيان شجب وإدانة بخصوص التدخل الإماراتي القذر في ليبيا؟؟ وقتلهم بطياراتهم المسيرة أطفال ليبيا الأبرياء، وتجنيدها بأموالهم كل المرتزقة الذين جمعوهم من بلاد العالم، لماذا لم نسمع منكم شجب لتدخل المرتزقة الروس عبدة الصليب في ليبيا، لماذا لم نسمع منكم شجب لتدخل السيسي اليهودي في بلادكم؟؟ لماذا ثارة قريحتكم وانتفضت مفاصلكم عند نية تركيا التدخل في ليبيا؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى