مقال رئيس التحرير

أصحوا يا أمة الحق من سباتكم

لايمكن أن تقوى مادمت تتكلم بالمجموع والمجموع لا يرحمك.

أنت إذا كنت شيخ عشيرة وعشيرتك ضعيفة كيف تتمكن من فرض إحترامك على العشائر الأخرى ، كيف يمكنك أن توحد القبائل وأنت ضعيف.

فالكلمة لا تكتسب قوتها من ذاتها وإنما من قوة صاحبها.

فها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من مكة ساحرا مجنونا ، وعاد لها أخ كريم وأبن أخ كريم ، ورسول الله هو هو ودعوته هي هي ، ولكنه عندما خرج من مكة كان ضعيفا وعندما عاد ، عاد قويا.

 

                                                   الشيخ طة الدليمي

 

فيا عرب إذا أردتم أن يحترمكم العالم فاحرصوا على القوة ، ولا تضحكوا على انفسكم أو تصدقون ما تسمعونه من الكفار المحاربين لكم ، فهم يحتقرونكم هم وشعوبهم ، وإن إبتسموا لكم أو زاروكم بأوطانكم ، فهم عندما يزورون بلادكم فإنهم يتشفون فيكم ، ويحسون بالمتعة لان شبابنا يخدمهم. فلا تصدقوهم حتى وإن إدعو أنهم مع حقوق الإنسان. فالإنسان الذي يقصدونه هو ، هم ، أما نحن فبالنسبة لهم همج لا نستحق أن نعيش. ولن نتقوى إلا إذا إجتمعنا ، أما ماعدا ذلك فهو الوهم بعينه نوهم به انفسنا ، ويستغله بئعي الكلام من الذين يغتنون ويسيطرون ويهيمنون ويصبحوا عليه القوم بقول هذا الوهم.

إسمع الأخبار وأنت تعرف من يقتل من ومن يسرق من.

 

                              حمد الخميس

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى