الجزائرخبر وتعليق

زوبعة جديدة للبرلمانية الجزائرية نعيمة صالحي

أثارت نعيمة صالحي البرلمانية الجزائرية، ورئيسة حزب العدالة والبيان، زوبعة جديدة من التعليقات الغاضبة والساخرة في آن واحد بعدما دعت لمقاطعة من يحملون الرايات الأمازيغية في الجزائر على طريقة وصفها معلقون بأنها “على طريقة مقاطعة قريش وتحريض هند بنت عتبة في فيلم الرسالة!”، حيث دعت في فيديو بثته على حسابها على “فيسبوك”، وانتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل، إلى “مقاطعة من يحملون رايات “الفرشيطة” (أي الشوكة) في إشارة إلى الرايات الأمازيغية، في التجارة والزواج والصداقة”. وأكدت نعيمة صالحي أن “هذا هو رأيها ومن يعتبر أنها عنصرية فهي كذلك!”.ودافعت عن قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، الذي قال الأسبوع الماضي أن تعليمات أعطيت لمنع رفع رايات غير العلم الوطني في المسيرات، لكن آلاف المتظاهرين رفعوا الراية الأمازيغية، وتم حبس بعض المتظاهرين بسبب ذلك، وتوجيه تهمة تهديد الوحدة الوطنية لها.

واللافت أنه فيما اعتبر رداً على كلامها نشر زوجها محمد صالحي، البرلماني السابق، تدوينة على حسابه على فيسبوك قال فيها إنه يستمتع بشرب خليب قطعة حلوى في مقهى صديقه القبائلي (الأمازيغي).

وهذه ليست المرة الأولى التي تثير نعيمة صالحي بتصريحاتها التي تستهدف الأمازيغ من بينها قولها إنها ستقتل ابنتها لو تفوهت بكلمة واحدة باللغة الأمازيغية، ورغم أنها صرحت ان جدتها أمازيغية وأن الرسول جدها.

وكان صحافي ومحاميان رفعا دعوى قضائية ضد نعيمة صالحي بتهمة العنصرية والتحريض ضد منطقة القبائل بعد تصريحاتها المستفزة ضد الأمازيغ القبائل. وقد أثير جدل حول عدم تحرك العدالة بنفس السرعة تجاه نعيمة صالحي، بينما تحركت بسرعة تجاه من رفعوا الراية الأمازيغية.

وكانت نعيمة صالحي فجرت قبل أيام موجة غضب واسعة على مواقع التواصل بعد اتهامها المناضلة جميلة بوحيرد، التي توصف بأيقونة حرب التحرير الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، “بالعمالة لفرنسا”.

وقالت صالحي في فيديو بثته بصفحتها الرسمية عبر موقع “فايسبوك”، أمس: في وقت الثورة، هناك أناس صنعوهم وجعلوا منهم أبطالا، مثل جميلة بوحيرد التي تدعم “الزواف” (محاربين مع فرنسا الاستعمارية!) بالوقوف ضد الجيش الوطني النوفمبري، لن أضرب بك المثل بعد الآن، لست أدري ما إن كنت قد وصلت لدرجة التخريف، أو أن فرنسا صنعتك ونفختك وجعلت منك بطلة.

وبحسب موقع “سبق برس” فإن مثقفين وأساتذة جامعيين اعتبروا ما قامت به صالح إساءه لرمز تاريخي وثوري، وأنها ارتكبت جرما لا يغتفر، وذكر أن الأستاذ الجامعي، رضوان بوجمعة، قرر رفع دعوى قضائية في حقها وهي المبادرة التي باركها المحامي والناشط الحقوقي، عبد الغني بادي وانضم إليها عدد كبير من الجزائريين.

تعليق جريدة العربي الأصيل:

لا بعنيني ما في قلب الأخت البرلمانية، ولا يعنيني ما تقصده من وراء قولها هذا، ولكن لو دققنا في كلامها لوجدناه دقيقا وسليم جدا، فبخصوص الراية البربرية (الأمازيغية) المرفوعة في المظاهرات، لوجدنا أن رفعها خطأ بل جريمة. لأن هذه الراية تمثل شريحة من المجتمع، ولا تمثل كل الشعب الجزائري، فراية الجزائريين الحالية هي العلم الوطني الجزائري، والذي يشمل كل الجزائريين، وليس فئة أو شريحة معينة،، أما اللعة الأمازيغية فكذلك لا تمثل كل شرائح المجتمع،، أما اللغة العربية فهي لغة القرآن ولغة الإسلام التي تبناه كل الجزائريين منذ أن دخل الإسلام الجزائر، فالأولى الاحتفاظ بلغة القرآن ولغة المسلمين قاطبة، ولا تستبدل بلغة أخرى أقل منها درجة.

انتبهوا يا أهل الجزائر من هذا العمل الخبيث، والذي ظاهره البراءة، ولكنها تحمل بين طياتها سم زعاف غذته فرنسا لغاية في نفسها الخبيثة.

                حمد الخميس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى