أخبار عربيةالأخبارليبيا

قوات خليفة حفتر تواصل محاولاتها لاختراق طرابلس

تجددت الاشتباكات بين قوات حكومة الوفاق الوطني وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر جنوبي العاصمة الليبية طرابلس. كما شنت الأخيرة غارات جوية، بعد هدوء استمر يومين.

وأفاد مراسل الجزيرة بتجدد الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين الطرفين في مناطق التوغار والرملة والعزيزية قرب مطار طرابلس الدولي القديم. كما شنت قوات حفتر هجوماً مباغتاً في منطقة السواني أسفر عن انسحاب قوات الوفاق من أحد مواقعها المتقدمة في المنطقة.

وذكر مصدر عسكري أن طائرة تابعة لقوات حفتر شنت عدة غارات على قوات الوفاق في محور قصر بن غشير دون أن توقع إصابات.

يأتي ذلك بعد يوم من تصريحات أدلى بها مندوبو فرنسا وألمانيا وبلجيكا لدى الأمم المتحدة قبيل بدء جلستين طارئتين لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في ليبيا وسوريا، دعوا فيها إلى وقف فوري وغير مشروط للقتال في طرابلس.

ومنذ الرابع من أبريل/نيسان الماضي، تشن قوات حفتر هجوما على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، في خطوة أثارت رفضا واستنكارا دوليين.

ووفقا لمكتب منظمة الصحة العالمية في ليبيا، فقد قتل 454 شخصا وأصيب 2154 آخرون بجروح منذ اندلاع معركة طرابلس. كما نزح 55 ألف شخص من مناطق المعارك.

وحث حفتر جنوده على القتال بشكل أقوى و”تلقين أعدائهم درسا”، مشيرا إلى أن الهجوم على طرابلس لن يتوقف في شهر رمضان.

ورغم أن قوات حفتر تمكنت من دخول أربع مدن رئيسية تمثل غلاف العاصمة، وهي صبراتة وصرمان وغريان وترهونة، وتوغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، فإنها عجزت عن اختراق الطوق العسكري حول مركز العاصمة الذي يضم المقرات السيادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى