خبر وتعليق

عائض القرني الداعية السارق

الخبر:

الحكم على عائض القرني في قضية سرقة كتاب “لا تيأس”، فقد قضت لجنة حقوق المؤلف بوزارة الإعلام السعودية بتغريم الداعية السعودي عائض القرني مبلغ 330 ألف ريال سعودي، في القضية التي تقدمت بها الكاتبة السعودية سلوى العضيدان اتهمته فيها بالاعتداء على حقوقها الفكرية.

ووفقاً لمصادر فإن المبلغ يشمل 30 ألفاً للحق العام، و300 ألف تعويضاً للكاتبة العضيدان، في الحكم الذي كانت تتساءل عنه الأوساط الثقافية السعودية، كما شمل الحكم سحب كتاب القرني “لا تيأس” من الأسواق، ومنعه من التداول، ووضعه بشكل رسمي على قائمة المنع حتى لا يدخل إلى المملكة.

من جهته علق المحامي عبد الرحمن اللاحم الناشط الحقوقي المعني بحقوق الملكية الفكرية على الحكم بأنه يقدم رسالة إيجابية للناس وأنه عليهم أن لا يتأخروا في التقدم إلى المؤسسات القضائية في حالة الاعتداء على حقوقهم الفكرية، وقال إنه “لا أحد فوق القانون”.

وقال المحامي اللاحم إنه سعيد بالحكم، داعيا المؤسسات القضائية إلى الاهتمام أكثر بقضايا حقوق الملكية الفكرية، خاصة وأنها تهيئ مناخا للإبداع الحقيقي في السعودية.

وحول توقيت تطبيق الحكم، وهل سيطبق فورا؛ قال اللاحم إن “الحكم قابل للاستئناف خلال 60 يوما”.

تعليق جريدة العربي الأصيل:

داعية وحرامي، (لست أنا من أقول ذلك بل المحكمة الشرعية في السعودية)، كيف يجتمع الأمران، وعلى فكرة هذا الرجل من بيئة فقيرة ونشئ فقيرا وأصبح الآن تاجر كبير وكون ثروة كبيرة ولدية قصر كلف الملايين.

يا أمة كم ضحك من جهلها الأمم.

رأس المال لتصبح مليونير في المجتمعات المتخلفة، لحية وثوب قصير وكلام فارغ، وموالات السلطة، وتسرق أفكار الأخريين وتنسبها لنفسك، مع إحرامي الشديد للحية، لأنها سنة مؤكدة، وما قصدت إلا الدجالين، أما للدعاة الحقيقيين فلهم الجنة بإذن الله.

ومن إدعائاتة ان لدية 8 ملايين متابع، وكل من لدية موقع يعرف أنه ممكن أن يشتري 10 ملايين لايك بثلاثمائة دولار تقريبا إذا كان لا يحترم نفسه.

ويا شيعة إذا كان لدينا حرامي واحد فلديكم مليون حرامي.

الخبر قديم نوعا ما، والذي دعاني لكتابة هذا هو إصابته في الفلبين بجرح بسيط جدا، فأرسلت الطائرات الطبية لإنقاذه، يعني يريدون أن يجعلوه مناضل لا يهاب الموت.

            حمد الخميس

صور من قصر عائض القرني الداعية الزاهد


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى