سياحة وسفر

السياحة في سلطنة عمان

تعتبر سلطنة عمان امتدادا تاريخيا لحضارات متعدد الجوانب ومتنوع الأوجه جاءت نتيجة تعاقب الحضارات على السلطنة على مر العصور. بالإضافة لاتصالها بباقي حضارات العالم. وقد توارثت الأجيال المتعاقبة هذا التراث وحافظت عليه. ومازالت سلطنة عُمان متمسكة بتراثها الحضاري الأصيل بالرغم من مظاهر المدنية والتحضر التي تظهر في مختلف جوانب الحياة فيها.

وبالرغم من انتشار العمران الحديث في كل مكان، إلا أن هذه الجوانب والمجالات والأماكن تحمل طابعا تراثية عمانية تضفي عليها مزيدا من الوقار والجمال والتحديث وتعكس البعد الحضاري للسلطنة.

ومهما تكلمنا عنها فلن نعطيها حقها، لهذا سوف نتطرق إلى بعض الجوانب الحضارية والتاريخية فيها، ثم نترك الصور تتحدث عن هذه البقعة الجميلة في جزيرة العربية، والمطلة على بحر العرب وخليج عمان.

ومن أهم معالم عمان هي الحصون والقلاع المنتشرة بكثرة في السلطنة، والتي تدل على أنها كانت ثغر مهم من ثغور المسلمين، والمانع الأول لصد الغزاة عن جزيرة العرب من جهة الجنوب، فقد كانت السلطنة تهيمن على بحر العرب والخليج العربي والمحيط الهندي والمحيط الهادي، ويكفي لنا فخرا أن البحارة الشهير أحمد أبن ماجد من عمان(*)

وهناك ما يقارب من خمسمائة قلعة وحصن وبرج، لا تزال آثارها شاخصة للعيان حتى يومنا هذا وهي بشموخها تنطق بأحداث التاريخ العربي في العماني، وتوحي لزائريها بأنهم أمام متحف خلدت فيه الكثير من الأحداث والمعالم للحضارات السابقة. وتبرز من بين أهم الآثار قلعتا الرستاق وبهلاء، وهما أقدم قلعتين معروفتين كون أن بناء بعض أجزاءها تعود لفترة الوجود الفارسي وهي الفترة التي سبقت بزوغ فجر الإسلام على عمان. وكلمة رستاق بالفارسية تعني “المنطقة الأمامية” وتعتبر هذه القلعة أعلى قلاع عمان قاطبة وتتكون من عدة أبراج، وكانت أغلب الحكومات المتعاقبة تضيف إليها أبراجاً جديدة وقلعة بهلا: والتي يعود بداية بنائها كذلك إلى فترة ما قبل الإسلام، وبهلا اليوم بلدة معروفة تقع إلى الشرق من مدينة.

نزوى: وتمتاز قلعتها بأسوارها الطويلة التي تمتد لمسافة أكثر من عشرة كيلومترات، أما ارتفاعها فيبلغ 150 قدماً، وتقع وسط بساتين الفاكهة ومزارع الحبوب، والأسوار الخارجية للقلعة مطلية بالجص والصاروج وهي مادة قوية تشبه الإسمنت.

وقلعة نزوى تم بناؤها عام 1668. ويبلغ قطر برجها الدائري 27 متراً، كما يبلغ ارتفاعها 34 متراً، ولها سبعة أبواب، ويوجد في مبناها عدة فتحات خصصت للرمي بالمدافع.

حصن الحزم: أما الحزم فقد بني في عام 1708م، ويبعد مسافة 120 كم عن العاصمة مسقط، ويمتاز بموقعه الحصين، وبهندسته الرائعة، وبعدم وجود أي نوع من الأخشاب في سقوفه المستديرة المثبتة على اسطوانات ضخمة من الأحجار الصلبة. وللحصن عدة أبواب كبيرة، ويوجد بداخل أبراجه مدافع برتغالية وأسبانية، وفي داخل الحصن يوجد ممرات سرية تمر بجهات الحصن كلها وتوصل في النهاية إلى الخارج.

حصن جبرين: فقد شيد في أواخر القرن السابع عشر، وهو يبعد عن مسقط بنحو 150 كم، ويحمل اليوم اسم بلدة تكثر فيها أشجار النخيل ويعتبر من أجمل المواقع التاريخية في عمان، ويبلغ ارتفاعه 22 متراً.

قلعة نخل: تعتبر أحد المواقع التاريخية الشهيرة في السلطنة وتتميز ببنائها الواقع فوق ربوة صخرية تتوسط بساتين النخيل والتي تشكل بمعلمها بناء عند قاعدة سلسلة جبل نخل في شمال شرق الجبل الأخضر ويوجد بالقلعة متحف للأسلحة التقليدية.

وبالإضافة إلى القلاع والحصون توجد في عمان أعداد كبيرة من المساجد التاريخية القديمة والتي يعود تاريخها إلى عصور الإسلام الأولى ومازالت قائمة حتى اليوم، ومن أشهرها مسجد المضمار “بسمائل” والذي بناه مازن بن غضوبة وهو أول من أسلم من أهل عمان، وجامع البياضة بولاية الرستاق ومسجد سعال ومسجد الشواذنة ومسجد الشرجة بالمنطقة الداخلية ومسجد آل حمودة بالمنطقة الشرقية.

سلطنة عمان عبر التاريخ

تشير الدراسات التاريخية إلى الصلات العديدة بين الحضارة العمانية

وحضارة الشرق القديمة في الصين والهند وبلاد ما بين النهرين فضلا عن الصلات مع حضارات شرق البحر المتوسط ووادي النيل وشمال أفريقيا.

وتؤكد الحفريات التي أجريت في ولاية صحار إن صناعة تعدين وصهر النحاس كانت من الصناعات الرئيسية في عمان قبل الميلاد بألفي عام.

ويبدو من المؤكد إن دولة مجان التي ورد ذكرها في صحف السومرين هي ذاتها ارض عمان. كما إن مادة اللبان المعروفة حاليا في عمان والذي اعتادت ملكة سبأ إن تقدمه لسليمان علية السلام كان ينتج في محافظة ظفار. ومنذ القدم نشأت في عمان مجتمعات مستقرة احترفت التجارة والزراعة وصيد الأسماك، يرجع بعض المؤرخين نشأتها إلى الألف الرابع قبل الميلاد. وتذكر روايات التاريخ إن اثنتين من القبائل العربية قد نزحتا إلى عمان في القرن الثاني قبل الميلاد، تعرف أحداها باليمنيين وهم الذين وفدوا إليها مباشرة من جنوب غرب الجزيرة العربية والأخرى قبيلة نزار التي جاءت من نجد. وعندما انهار سد مأرب عام 120 ميلادية تكاثرت هجرات القبائل العربية إلى عمان وكانت أولى الهجرات هي هجرة قبيلة الازد بقيادة مالك بن فهم الازدي، واليها تنتمي أسرة البوسعيدي الحاكمة.

وقد شكلت عمان على امتداد التاريخ مركزاً حضارياً نشطاً تفاعل منذ القدم مع مراكز الحضارة في العالم القديم. وكانت واحدة من المراكز الحيوية على طريق الحرير بين الشرق والغرب، حيث كانت من أكثر المراكز التجارية ازدهاره في المحيط الهندي حتى النصف الثاني من القرن التاسع عشر. وامتدت علاقاتها إلى مختلف القوى الدولية منذ وقت مبكر، وتفاعلت بقوة مع محيطها الخليجي والعربي والدولي باعتبارها مركزاً للتواصل الحضاري مع الشعوب الأخرى. حيث كانت لعمان علاقات وصلات مع العديد من الدول في مراحل تاريخية مبكرة منها الصين، والولايات المتحدة وبريطانيا، وفرنسا، واستقبل سفراؤها باحترام في عواصم تلك الدول وغيرها قبل قرون من الزمن. وبينما تشير الدراسات التاريخية إلى الصلات العديدة بين الحضارة العمانية وحضارة الشرق القديم في الصين والهند وبلاد ما بين النهرين فضلا عن الصلات مع حضارات شرق البحر المتوسط ووادي النيل وشمال أفريقيا، فإن الدور الذي اضطلعت به عمان في نشـر الدعوة الإسلامية منذ دخولها طواعية إلى الإسلام في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام أوسع بكثير من مما هو معروف في كثير من الدوائر، باستثناء الدوائر العلمية المتخصصة. لقد مثل التاريخ العماني سلسلة متصلة الحلقات أسوة بتاريخ الأمم والشعوب ذات الحضارة والدور التاريخي الذي يمر بمراحل مختلفة، وبينما تمكنت عمان خلال حكم اليعاربة الذي بدأ عام 1624 من طرد البرتغاليين من السواحل العمانية، والخليج العربي والمحيط الهندي، فإن الدولة (البوسعيدية) التي بدأت على يد مؤسسها الإمام أحمد بن سعيد عام 1744م، والتي يمثل السلطان قابوس بن سعيد – امتدادا لها استطاعت على مدى قرنين ونصف القرن أن تضع عمان في مصاف الدول القوية والمؤثرة، وذلك باستثناء بعض مراحل الضعف أو العزلة أو الخلافات الداخلية، والتي كانت تؤدي إلى نوع من الانكفاء الذاتي لأسباب عديدة محلية وإقليمية ودولية وهو ما وضعت مسيرة النهضة المباركة حداً له.

أسماء عمان

عرفت عمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم ومن أبرز أسمائها (مجان) و(مزون) و(عمان) حيث يرتبط كل منها ببعد حضاري أو تاريخي محدد. فاسم (مجان) ارتبط بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومريين حيث كانت تربطهم بعمان صلات تجارية وبحرية عديدة، وكان السومريون يطلقون عليها في لوحاتهم (أرض مجان). أما اسم (مزون) فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في عمان في فترات تاريخية سابقة وذلك بالقياس إلى البلدان العربية المجاورة لها. وكلمة (مزون) مشتقة من كلمة (المزن) وهي السحاب ذوالماء الغزير المتدفق. ولعل هذا يفسر قيام وازدهار الزراعة في عمان منذ القدم وما صاحبها من حضارة أيضا. وبالنسبة لاسم (عمان) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عمان في اليمن، كما قيل انها سميت بعمان نسبة إلى عمان بن إبراهيم الخليل ، وقيل كذلك انها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم. وكانت عمان في القديم موطنا للقبائل العربية التي قدمت إليها وسكن بعضها السهول واشتغلت بالزراعة والصيد، واستقر البعض الآخر في المناطق الداخلية والصحراوية واشتغلت بالرعي وتربية الماشية.

عمان والإسلام

لقد كانت رسالة الإسلام منعطفا هاما في تاريخ عمان، حيث استجاب أهل عمان لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ودخلوا الإسلام طواعية وسلما، ثم ما لبثوا إن لعبوا دورا رائدا في تثبيت دعائم الدعوة ونشر راية الإسلام شرقا وغربا. وكانت عمان من أوائل البلاد التي اعتنقت الإسلام في عهد الرسول الكريم، فلقد بعث الرسول صلى الله علية وسلم عمرو بن العاص إلى جيفر وعبد ابني الجلندي بن المستكبر ملك عمان حينذاك ليدعو إلى الإسلام وكان ذلك حوالي عام 630 ميلادية، ومما جاء في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إلى جيفر وعبد ابني الجلندي:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد رسول الله إلى جيفر وعبد ابني الجلندي السلام على من اتبع الهدى أما بعد فإنني ادعوكما بدعاية الإسلام اسلما تسلما فاني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر مـن كان حيا ويحق القول على الكافرين وأنكما ان أقررتما بالإسلام وليتكما وان أبيتما ان تقرا بالإسلام فان ملكما زائل عنكما وخيلي تطأ ساحتكما وتظهر نبوتي على ملككما.

وقد أجابا الأخوين الدعوة واسلما طواعية وأخذا يدعوان وجوه العشائر والقبائل إلى الإسلام فاستجاب أهلها لدعوة الحق عن قناعة ورضى، ونتيجة لاتصال بعض أهل عمان المباشر بالرسول صلى الله عليه وسلم أفرادا وجماعات انتشر الإسلام في عمان انتشارا واسعا، وقد أثنى الرسول الكريم على أهل عمان لأنهم آمنوا بدعوته مخلصين دون تردد أو الخوف أو الضعف وقد دعا الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) قائلا: رحم الله أهل الغبيراء امنوا بي ولم يروني. ولقد دعا الرسول عليه الصلاة والسلام لأهل عمان بالخير والبركة وكذلك أشاد بهم الخليفة أبوبكر الصديق رضي الله عنه. وخلال السنوات الأولى للدعوة الإسلامية ساهم أهل عمان بدور بارز في حروب الردة التي ظهرت بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام، كما شاركت في الفتوحات الإسلامية العظيمة برا وبحرا خاصة في العراق وفارس وبلاد السند، بالإضافة إلى المشاركة في الفتوحات الإسلامية لعدد من البلاد الأخرى في المنطقة وخارجها. على إن الإسهام الأبرز لعمان تمثل في الواقع في قيامها عبر نشاطها التجاري والبحري الكبير خاصة خلال القرن الماضي بالتعريف بالإسلام ونشره في كثير من مناطق الساحل الشرقي لإفريقيا والى مناطق وسط أفريقيا التي وصل إليها العمانيون كما حمل العمانيون الإسلام معهم إلى الصين والموانئ الآسيوية التي تعاملوا معها وفي نفس الوقت مثل الإسلام والقيم الإسلامية رابطا قويا بين العمانيين حافظوا عليه وتمسكوا به والتفوا حوله.

اليعاربة وطرد البرتغاليين

في أوائل القرن السادس عشر وتحديدا في عام 1507م استطاع البرتغاليون إن يسيطروا على أجزاء كبيرة من السواحل العمانية وذلك بعد مقاومة شديدة من العمانيين وبرغم طبيعة الأوضاع الداخلية في عمان في ذلك الوقت إلا إن البرتغاليين وغيرهم لم يستطيعوا تجاوز بعض المناطق الساحلية المحدودة وظلت مناطق الداخل في عمان بمثابة العمق الاستراتيجي الذي انطلقت منه ومن بعض المناطق الساحلية حملات المقاومة العمانية حتى تم التخلص من الاحتلال البرتغالي بعد نحو قرن ونصف القرن. ويمثل تولي الإمام ناصر بن مرشد إماما على عمان في عام 1624م بداية حكم اليعاربة. وقد تمكن الإمام ناصر بن مرشد من خلال توحيد البلاد تحت قيادته للمرة الأولى منذ سنوات عديدة وعبر تجهيز أسطول بحري قوي تمكن من تقليص نفوذ البرتغاليين وتحرير بعض المدن الساحلية منهم. وقد واصل الإمام سلطان بن سيف هذه المهمة الجليلة في مطاردة البرتغاليين خاصة وانه توفرت له الكثير من عناصر القوة المادية والعسكرية حتى تم تحرير مسقط عام 1650م وهو ما كان إيذانا بأفول نجم البرتغاليين من منطقة الخليج ككل. والجدير بالذكر إن القوات العمانية طاردت البرتغاليين إلى سواحل الهند وشرق أفريقيا.

الأسرة البوسعيدية

تمثل مبايعة الإمام أحمد بن سعيد الذي كان والياً على صحار وما حولها في عام 1744م بداية لحقبة جديدة في التاريخ العماني، استمرت بمراحلها المختلفة على امتداد المائتين والخمسة والستين عاماً الأخيرة. وكان تولي الإمام أحمد بن سعيد الإمامة نزولاً على رغبة أهل الحل والعقد في عمان في ذلك الوقت بالنظر لمواقفه وشجاعته، وبخاصة في تخليص البلاد من الغزاة الفرس. وقد تمكن الإمام أحمد بن سعيد الذي أسس الدولة البوسعيدية من إعادة توحيد البلاد وإخماد الفتن الداخلية، وإنشاء قوة بحرية كبيرة إلى جانب أسطول تجاري ضخم، وهو ما أعاد النشاط والحركة التجارية إلى السواحل العمانية. كما أعاد لعمان دورها في المنطقة، وليس أدل على ذلك من أنه أرسل نحو مائة مركب تقودها السفينة الضخمة “الرحماني” في عام 1775م إلى شمال الخليج العربي لفك الحصار الذي ضربه الفرس حول البصرة في ذلك الوقت بعد استنجاد الدولة العثمانية، واستطاع الأسطول العماني فك الحصار عن البصرة، وقد كافأته الدولة العثمانية بخراج البصرة فترة من الزمن. وبعد أن توفي الإمام أحمد بن سعيد في الرستاق 1198هـ/1783م والتي اتخذ منها عاصمة له، خلفه عدد من الأئمة والسلاطين البارزين الذين حافظوا على استمرار حكم أسرة البوسعيد. وفي عهد حفيده حمد (1199هـ/1784م ـ 1206هـ/1792م) انتقلت العاصمة من الرستاق إلى مسقط لتستقر فيها حتى الآن. وبغض النظر عن فترات الضعف والانكماش والتخلف التي حدثت خلال القرنين الماضيين، ونصف القرن الأخير، إلا أن هذه الحقبة قد أثمرت أربعة إنجازات هامة في مسيرة عمان التاريخية:

1- بناء إمبراطورية عُمانية كبيرة امتدت لتشمل مناطق عديدة في شرق أفريقيا خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر. وقد فرضت هذه الإمبراطورية وجودها البحري في المحيط الهندي، وأقامت علاقات سياسية متوازنة مع القوى العظمى في ذلك الوقت، خاصة بريطانيا وفرنسا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة.

2- التغلب على مختلف التحديات الداخلية والإقليمية، وغرس أساس قوي لعلاقات متوازنة خليجياً وإقليمياً ودولياً أتاح للسلطنة الحفاظ على مصالحها الوطنية.

3- بناء دولة عصرية مزدهرة تمثل الأم بالنسبة لكل أبنائها.

4- وقبل ذلك وبعده تحقيق استمرارية ووحدة التاريخ العماني.

أسرة البوسعيد في عمان

الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي، مؤسس دولة آلبوسعيدي.

الإمام سعيد بن أحمد بن سعيد.

السيد سلطان بن أحمد بن سعيد.

السيد سعيد بن سلطان بن أحمد، عمان وشرق أفريقيا.

السيد ثويني بن سعيد بن سلطان، قتل.

السيد سالم بن ثويني بن سعيد، قتل.

الإمام عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن أحمد، قتل.

السلطان تركي بن سعيد بن سلطان.

السلطان فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان.

السلطان تيمور بن فيصل، تنازل عن الحكم لابنه سعيد، توفي في الهند. السلطان سعيد بن تيمور، أجبر على التنازل عن الحكم لولده قابوس، توفي في لندن.

السلطان قابوس بن سعيد، 23 يوليو1970 حتى الآن.
_____________________

* أحمد بن ماجد بن محمد السعدي النجدي (821 – 906هـ) وسمي بالنجدي لأنه في الأصل من منطقة نجد في وسط الجزيرة العربية, وهو ملاح وجغرافي عربي مسلم، برع في الفلك والملاحة والجغرافيا وسماه البرتغاليون (almirante) ومعناها باللغة البرتغالية أمير البحر. وأبن ماجد من عائلة اشتهرت بالملاحة. وكتب العديد من المراجع الملاحية، وكان خبيراً ملاحياً في البحر الأحمر وخليج البرابرة والمحيط الهندي وبحر الصين.

وأرتبط اسم أبن ماجد في تاريخ الملاحة البحرية باسمه الرحلة الشهيرة حول رأس الرجاء الصالح إلى الهند، حيث قام ابن ماجد بمساعدة فاسكو دي جاما ودله على طريق جديد للموصل إلى الهند عبر رأس الرجاء الصالح. ولأبن ماجد الفضل في إرساء قواعد الملاحة للعالم، وفقد بقيت آراؤه وأفكاره في مجال الملاحة سائدة في كل من البحر الأحمر والمحيط الهندي والمحيط الهادي والخليج العربي وبحر الصين حتى سنة 903 هـ. وهو أول من كتب في موضوع المرشدات البحرية الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى