أخبار عربيةالأخبارسوريا

احتراق عبّارات ميليشيات “قسد المدعومة من أمريكا” والمخصصة لتهريب النفط إلى نظام الأسد

أكدت شبكات إخبارية محلية وناشطون احتراق عبّارات النفط الذي تقوم ميليشيا “قسد” بتهريبه من مناطق سيطرتها على الضفة الشرقية من نهر الفرات (جزيرة) إلى مناطق سيطرة جيش الأسد على الضفة الغربية (شامية).

وأفادت شبكة “دير الزور 24” باحتراق عبّارات لنقل النفط المهرب (سفن تحمل النفط في مياه نهر الفرات) من مناطق قسد إلى مناطق سيطرة قوات الأسد في بلدة بقرص بريف ديرالزور الشرقي، مشيرةً إلى أن الأسباب ما زالت مجهولة للآن.

تضارب في الرواية

من جهتها قالت “شبكة دير الزور الإخبارية” أن السبب وراء احتراق العبارات يعود إلى استهدافها من قبل مجهولين، منوهةً إلى أن الحادثة تتكرر لليوم الثالث على التوالي، وذلك بعد فشل قسد في منع تهريب المحروقات نحو مناطق سيطرة النظام، جراء المظاهرات التي بدأها أهالي المنطقة وقطعوا خلالها الطرقات أمام صهاريج النفط الخام المتجهة إلى مناطق سيطرة جيش الأسد.

في السياق، أورد ناشطون من المنطقة صوراً لاحتراق عبارات تهريب النفط، مؤكدين أن سبب احتراقها هو الاستهداف المباشر بالرصاص والذخيرة الحارقة، بينما رجح آخرون أن يكون السبب شرارات ناتجة عما سموه “النشال” والذي يقوم بنشل النفط الخام من العبارة المتموضعة في الماء إلى الصهاريج المتوقفة على ضفة النهر.

يشار إلى أن رقعة الاحتجاجات الشعبية توسعت من قبل أهالي ريف ديرالزور، ضد ممارسات وسياسات ميليشيا “قسد” المدعومة من أمريكا والتي  تشكل “الوحدات الكردية “عمودها الفقري، حيث تشهد المنطقة مظاهرات للأهالي خلال الأيام القليلة الماضية، تخللها قطعاً للطرقات وإجبار الصهاريج التي تنقل النفط الخام إلى مناطق سيطرة جيش الأسد (التي تشهد أزمة محروقات خانقة) على العودة إلى مناطق قسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى