قبائل العرب

أشهر القبائل العربية في السودان

قبيلة المسلمية


تعتبر قبيلة المسلمية أحدى القبائل الكبيرة في السودان، وينتهي نسبهم إلى سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، أي من قبيلة قريش ، وهم موجودون بالنيل الأزرق، وبكثرة في مناطق الجزيرة المروية، حيث تعتبر مدينة المسلمية بالجزيرة من معاقلهم الاساسية، ولهم فروع بأرض البطانة.

ويذهب بعض المسلمية أن جدهم مسلم كان حصيله زيجة مباركة من والده يوسف ووالدته شقيقة الشيخ عبد القادر الجيلاني شيخ الطريقة القادرية و المدفون بالعراق.

ويحتفظ كبار شيوخ المسلمية بمذكرات توضح أن المسلمية من أوائل العرب الذين وصلوا الجزيرة وأنشئوا الخلاوي ودور حفظ القرآن.

قبيلة الدباسيين

هم أبناء عمومة الشكرية وينحصر مركز الدباسين في الجزيرة كشكل عام وهم من أكبر القبائل بولاية الجزيرة.

ونسبهم يرجع لجدهم فالد باسين من بشير بن إدريس بن احمد بن حسن بن عبد الله الجواد بن عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن هاشم.

والمعروف أن قبيلة الدباسين كانوا من أغنى قبائل السودان وتمتلك قطعانا كبيرة من الضان الأبرق المعروف بالضان الدباسي.

الجعليون

الجعليين من القبائل العربية المنتشرة في وسط وشمال السودان، وقد استوطنت نهر النيل في المنطقة التي تقع شمال الخرطوم من الشلال السادس (السبلوقة) حجر العسل، إلى منطقة أبو حمد. وتعتبر مدينة شندي عاصمتهم التاريخية وكذلك مدينة المتمة. وكانوا يمتهنون الزراعة والتجارة وهذه المهنة قادتهم إلى الهجرة داخل السودان وتتركز قبائل المجموعة الجعلية في الولاية الشمالية، وولاية نهر النيل، وولاية الخرطوم، والجزيرة، وولاية شمال كردفان، كما ينتشرون في ولايات أخرى ولكن بنسب اقل.

ومن تلك القبائل على سبيل المثال: المناصير، والعوضية، والجموعية، والبديرية، والبطاحين، والجوامعة، والرباطاب بالإضافة للجعليين الذين ليس لهم إلا هذا الاسم، وهم أبناء عرمان الذين يمتد موطنهم من شلال السبلوقة إلى عطبرة تقريباً.

حكم الجعليين في فترة من الفترات من المتمه لمدة تزيد على قرنين (1588م إلى 1821م)، وتعتبر قبيلة الجعليين من قبائل السادة الأشراف إذ ينتمي نسبهم إلى العباس بن عبد المطلب ، تسلسل النسب من السته هم آخر ملوك (مك) هم إدريس (أبو دريع) وبشارة والفحل ونمر وكمبلاوي ودياب أبناء عبد السلام (الفتلوب) بن إدريس التولي بن سليمان العدار بن دياب البرنس بن سعد أبو دبوس (قيل أنه رجل صالح وهو جد السعداب) بن عبد السلام بن عبد المعبود بن عدلان (وله إخوة وهم نافع ونفيع وجابر وجبير وعبد العال ومسلم) بن عرمان بن ضواب بن غانم بن حميدان بن صبح أبو مرخه بن مسمار بن سرار بن السلطان حسن كردم بن أبو الديس قضاعة بن عبد الله بن حرقان بن مسروق بن أحمد بن إبراهيم جعل بن إدريس بن قيس بن يمن بن عدنان بن قصاص بن كرب بن محمد هاطل بن أحمد ياطل بن محمد ذو الكلاع بن سعد بن الفضل بن العباس بن محمد علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.

والجعليون يرجع نسبهم إلي (عبد الله بن العباس) أبن عم رسول الله صلي الله علية وسلم وموطن الجعلين التاريخي في المناطق التي حول نهر النيل

العبدلاب

يرجع نسبهم إلى الشيخ عجيب المانجلك ابن الشيخ عبد الله جماع والذي كان له دور كبير في تحرير السودان والذي ارتبط اسمه بتاريخ أسلام أهل السودان ، وله دور أوقاف في المدينة المنورة. وحيث ينتهي نسبهم إلى علي رضي الله وابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهم فخذ من فخوذ قبيلة الجعافرة.

وتتمركز قبيلة العبدلاب في كل من ولاية النيل الازرق و ولاية الجزيرة.

الفونج

ختلف المؤرخون اختلافات واسعة في تحديد أصل الفونج ففريق منهم ذهب إلى أصل الفونج ينحدر من المجموعة النيليه بالسودان و أنهم تحديدا ينتمون إلى الأصول القديمة لقبيلة الشلك الذين كانوا من أوائل النيلين الذين اتصلوا بالعرب منذ دخولهم السودان كما اختلطوا بالنوبيين ثم دخلوا أقيلم أعالي النيل وأقاموا فيه وتزاوجوا مع القبائل العربية والمسلمين في الشمال فاعتنقوا الإسلام وهناك رأى ثاني تؤيده وثائق يقول أن أصل الفونج ينتهي إلى العرب العاربة وأنهم حميريون وأنهم ينتمون إلى البرنو الذين أقاموا إمبراطوريه البرنو الإسلامية.

وينتهي نسبهم إلى أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن العاص بن أميه.

الحمر

يذهب الحمر أنفسهم أنهم قبيلة عربية عدنانية تنحدر من سلالة الشريف محمد الأحمر وأنهم دخلوا السودان عن طريق تونس بعد سقوط دولة الإسلام في الأندلس و استقروا أولاً بدارفور ثم زحفوا شرقً حتى اكتشفوا منهل أبو زبد الحالي.

ويفخرون بأنهم أغنى القبائل التي تقطن من كوستي شرقا إلى نهاية قبائل السودان غرباً وأنهم كانوا قبيلة مشهورة بالإبل وأنهم يملكون أضخم الجمال واكبر الخراف في العالم وأنهم يصدرون نصف صمغ العالم وأنهم هم الذين جعلوا الأبيض اكبر أسواق العالم للصمغ العربي.

الزغاوة

اختلف المؤرخون حول أصل الزغاوة فقد ذهب البعض إلى أن الزغاوة ينحدر من العرب العاربة عرب الجنوب وأنهم حميريون.

وذهب مؤرخون آخرون إلى أن الزغاوة القدماء لم تبق منهم إلا فئة قليلة جداً هم (الحداحيد) والذين يعشون اليوم في وسط مجتمع الزغاوة الحديث حالة شبة معزولة بصورة أشبة بتلك الحياة التي كان يعيشها الهنود الحمر

وكانت هذه القبيلة التي تعتبر من قبائل السودان الكبيرة و لعبت دورا هاما في تاريخ المنطقة كلها.

الشنابلة

ينتهي نسبهم إلى فزارة بن شيبان بن محارب بن عمرو بن القيس عيلان بن مضر وقد كانوا بإقليم نجد والحجاز ولموجات الجفاف والقحط بمناطقهم تلك ظعنوا حيث تتوافر المياه حتى وصلوا ضفاف الفرات والشام وكما جاء في المقدمة فان فروعها كثيرة من قيس عيلان من ضمن أوائل القبائل العربية التي عرفت طريقها إلى السودان.

الشايقية

واحدة من أهم القبائل العربية في السودان ، و تعتبر القبيلة واحد من ثلاثة قبائل لها نفوذ قوي في شمال السودان بالإضافة إلى الجعليون والنوبيون ، وترتكز مفاتيح السلطة والحكم في أيدي زعمائها.

ينتشر أبناء هذه القبيلة في الولاية الشمالية بشكل خاص ومن أهم مدنهم:

كريمة ، نوري ، مروي ، كورتي ، القرير.
يرجع نسب القبيلة إلى شايق بن حميدان بن صبح الشهير بأبي مرخة بن مسمار بن سرار بن حسن كردم بن أبو الديس بن قضاعة بن عبد الله حرقان بن مسروق بن أحمد بن إبراهيم جعل وهو الجد الجامع للجعليين.

إبراهيم جعل بن إدريس بن قيس بن يمن بن عدي بن قصاص بن كرب بن أحمد ياطل بن محمد هاطل بن محمد ذي الكلاع بن سعد بن الفضل بن العباس بن محمد بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن العباس بن عبدالمطلب.

رزق سرار بأربعة اولاد أسماهم: سمرة وسمير ورباط ومسمار.

أما سمرة فقد انجب (بدير) وهو جد البديرية.
وأما سمير فإنه لم يعقب ، وأصبح رباط جد الرباطاب وهم القبيلة التي تسكن منطقة أبو حمد وربما كان موقعها هو الموضع الذي أحضر وراد المياه للعمري الماء منه في يوم واحد.

وأما مسمار فقد ولد له حميدان الذي أنجب أبنه غانم و شايق الذي هو جد الشايقية ، والتي تمتد حدودها لحوالي مائتي كيلو متر على ضفتي النيل من الشلال الرابع إلى وادي الملك.

ومع أن القرابة الأسرية لهذه القبائل المتفرعة من أصل واحد ، إلا أنه قامت بينها منازعات و صراعات فيما بعد خاصة بين الشايقية والجعليين.

أستقر الشايقية في ضفاف النيل بين جبل ديقا جنوب دنقلة وبين الشلال الرابع وظهروا في الوجود بمكانة عظيمة في القرن السابع عشر. وكانوا في أول أمرهم عند ضعفهم قد دخلوا في الحلف السناري لـسلطنة الفونج. ولكن في حوالي سنة 1600 م ثار زعيمهم الشيخ عثمان على الفونج وهزمهم وأستقل بزعامته ، وأخذ عهداً من الفونج بأن يحترموا سيادته على إقليمه ، ووافق الفونج على ذلك لبعد الشقة بينهم وبين الشايقية ، وعدم قدرتهم على إخماد ثورتهم وبسط نفوذ السلطنة عليهم. ووفد عليهم في أوائل القرن التاسع عشر جماعات من المماليك الذين هربوا من وجه محمد علي باشا في مصور وأوقعوا في أول الأمر بالشايقية وذلك بقتل زعيمهم المضياف غدراً وخيانة. ولكن الشايقية وقفوا وقفة صامدة ضدهم وضد سلاحهم الناري. ولما جاء جيش إسماعيل باشا إلى السودان لاحتلاله في عام 1820 م وقف الشايقية ضد جيشه الغازي وقاوموه ولكن ما لبثت البنادق والمدافع والكثرة العددية المدربة أن أوقعت بهم هزيمة لم يتوقعوها بعد كفاح مرير. والشايقية يتحدثون بلهجة عربية لها نغمتها العربية الأصيلة ، ولبعضها أواخر كلماتها وتبرز في مقاطعها إمالة ومد.

المعاليا

ينتهي نسبهم إلى سهيلة وسهل بن حامد الأفزر الذي أنجب حامد معالى جد المعالية.

ويقال أنهم جاءوا من مصر فسكنوا أولا جنوب دنقلا ثم تفرقوا حيث واصل المعاليا إلى أن حطوا الرحال بشمال كردفان واستقروا شمال الفاشر.

الجوامعة

الجوامعة من المجموعة الجعلية او المجموعة العباسية كما يطيب لكثير من معمريهم.
وقال احد المؤرخين عنهم أنهم عباسيون و يلتقون مع معظم القبائل المكونه للمجموعة الجعليه في جد واحد.

وأن قبيلة الجوامعة تحوي اليوم قبائل وعشائر وأعراق من شتى أهل السودان وأعظم ما في هذا الخليط البشري بأرض الجوامعة انه مجتمع متجانس ومتفاهم ومتآخي ومعدومة بينهم جميعا ً النظرة الديوانية أو التميز بين عشيرة وأخرى أو حتى بين فرد وأخر.

ورئاسة الجوامعة أو مقر امارتهم هو مدينة الرهد أبو دكنة.

الكواهلة

يعتبر المؤرخين أن الكواهلة و المجموعة الجهينيه و المجموعة الجعلية يعتبرون من أكثر ثلاث قبائل عربية دخلت السودان.

والكواهلة هم بنو كاهل بن سعد بن هزيل بن خزيمة بن مدركة ابن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وأنهم يرجعون في نسبهم إلى الصحابي الزبير بن العوام رضي الله عنه.

وهم يتوزعون على الإقيلم الشمالي في السودان.

الجعافرة

الجعافرة بإجماع الرواة والمؤرخين أنهم أشراف حسينيون ينتهي نسبهم إلى السيد حسن العسكري بن السيد علي الهادي ويرجع نسبهم إلى الأمام علي رضشي الله عنه.

ويرجع لهم الفضل الكبير في تعليم الكثير من القبائل الزراعة بالطرق الحديثة وخاصة زراعة الفواكه والخضروات وغيرها.

أقسام الجعافرة :

الحسنات ، الحسينات ، الميريا ت ، السحبلاب ، العسكراب ، الاحمداب ، الناصراب ، العبدلاب.

الكنوز

أبناء كنز الدولة ينتمون لقبيلة ربيعة العربية، سكنوا أرض النوبة حول أسوان إلى كرسكو جنوبا. كانت لهم دولة عظيمة ولغتهم الكنزية إحدى اللهجات النوبية الأربع، وهي قريبة من الدنقلاوية، وتختلف بعض الشيء عن لغات جيرانهم الفديجة.

وينقسم الكنوز إلى فرعين كبيرين:

الفرع الأول:

من نسل السيد محمد ونس بن رحمة ابن حسن من سلالة الفضل بن عبدالله بن العباس وتوفي محمد ونس بأسوان وله ستة أولاد أكبرهم ادريس جد الملك طنبل ملك ارقو وهم ملوك دنقلا. والابن الثاني حمد الله جد الونساب الحمدلاب في الكلابشة. والثالث أرخي ونسله بالجزيرة ويدعون الارخياب. والرابع ادهم ونسله بالسودان ومن فروعهم البلياب والمسلماب. والخامس عدلان ومن نسله العدلاناب وسط الشايقية. والسادس خير الله جد الخيرلاب ومعظمهم بالسودان.

الفرع الثاني:

ينتسبون إلى تميم الداري الأنصاري (ويذكر أن أبناء تميم من لخم وليسوا من أبناء كنز الدولة). ويسمون بقبيلة الأشراف الرؤساء. ويبدأ نسبهم بشرف الدين بن تميم الداري الذي أنجب ولدين احمد (مذناب) وفي رواية (قرناب) جد القرناب بأبي هور بمصر والسودان. ومن نصر الدين بن تميم الدار جاء النصرلاب أبناء ابنه نصر الدين وسط الشايقية بالكاسنجر. وولد تمام بن تميم الدار الملقب بنجم الدين أربعة اولاد:

1- مبارك بن نجم الدين (جد الامباركاب بصعيد مصر والسودان)

2- عون الله (جد العونلاب بصعيد مصر والسودان)

3- غلام الله بن نجم الدين (جد الحربياب) بمصر والسودان

4- عامر بن نجم الدين (جد أولاد عمر بمصر وكردفان حيث يعيشون مع البديرية قرب الأبيض.

ويتفرع الكنوز إلى سبعة وعشرين فرع بين مصر والسودان يعيشون في أسوان وام درمان والخرطوم بحري وغيرها من مدن السودان منهم: الونساب ، والمدوداب ، والهزيلاب (بعضهم بالكوة) ، والعونلاب (منهم ببري المسلمية) ، والامباركاب (منهم ببربر والدامر) ، وابو هور (ومنهم ببربر) ، والجريساب (منهم بالكاملين) ، والدبود (منهم بالكاملين) ، والخيرلاب (منهم بشندي ، الادهماب (منهم بدار الفونج) ، الغديساب ، والنصرلاب ، والبغدلاب ، والريفية (منهم بالكاملين) ، والسالماب (بربر) ، الحواطين (بربر) ، الفلاحين (شندي ، والوزناب ، والطوناب ، والبجواب ، والحوشاب (شندي) ، والطيباب ، والجزيرة ، والحاجاب ، والغربية ، والبلالاب (دنقلا ، والنقداب ، والمحموداب ، والكسباب ، والسرحناب ، والمهلاب ، والقللاب ، وناس اجرمة ، والكلبشة.

الدويحية

الدويحية نسبة إلى السيد محمد الملقب دويح بن سلطان بن أحمد الملقب غلام الله بن عايد أبو الفتح بن ، وقيل ، عبد الفتاح بن عبد المعبود ابن إبراهيم المقبول بن السيد الشريف العلامة صفي الدين أبي العباس أحمد ابن عمر الزيلعي العقيلي.
ومن الدويحية (آل الرشيد) نسبة إلى الفقيه العلامة الولي السيد إبراهيم الرشيد بن صالح بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد الوراق بن عبد الرحمن ولد حاج بن محمد حاج بن إدريس الولي بن محمد بن بشاره بن محكم بن جبير بن محمد الملقب دويح بن سلطان بن أحمد الملقب غلام الله بن عايد أبو الفتح ـ وقيل ـ عبد الفتاح بن عبد المعبود بن إبراهيم المقبول بن السيد الشريف العلامة صفي الدين أبي العباس أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي، المتوفى بمكة المكرمة سنة 1294هـ / 1877 م.

ومن الدويحية: آل البحر نسبة إلى السيد بحر بن محمد بن حمد البيوري ابن محمد بن سليمان بن إدريس الولي بن محمد بن بشاره بن محكم بن جبير بن محمد الملقب دويح بن سلطان بن أحمد الملقب غلام الله بن عايد أبو الفتح ابن ـ وقيل ـ عبد الفتاح بن عبد المعبود بن إبراهيم المقبول بن السيد الشريف العلامة صفي الدين أبي العباس أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي.

من أعلامهم: البروفسير/ عبد الرحمن بن النصري حمزة بن علي تلب بن محمد بن عبدالرحمن بن أحمدعشري بن حامد بن عبدالرحيم بن زياد بن أحمد الملقب غلام الله بن عايد أبو الفتح بن ـ وقيل ـ عبد الفتاح بن عبد المعبود ابن إبراهيم المقبول بن السيد الشريف العلامة صفي الدين أبي العباس أحمد ابن عمر الزيلعي العقيلي.

تعتبر قبيلة الدويحية واحدة من تفرعات قبيلة جهينة في الجزيرة العربية التي دخلت السودان منذ القدم. وموطنهم في شمال السودان في البركك وغيرها من مدن الشمال ولهم فيها قباب مشهورة (الدويحية أهل القبب) ، وفي وسط السودان الخرطوم -الجديد الثورة – المسعودية – حبيبة – ودربيعة – جبلأولياء وكثير من مناطق الوسط وكذلك لهم مواطن في غرب وشرق السودان.

المهادي

وجدت وثيقة بدار الوثائق المركزية أودعها الفكي علي آدم عثمان أوضحت أن قبيلة المهادئ قبيلة عربية يبدأ نسبهم بعلي آدم مصطفى الملقب ببابا الثورة وينتهي بالحسين بن علي رضي الله عنه.

وقد اهتمت قبيلة المهاى بالقرآن الكريم و تعليمه وتحفيظه لأبنائهم، ولهم اليوم ما يربو على 24 خلوة لتحفيظ القرآن بديارهم.

و المهادى ينتشرون في كثير من مناطق السودان ولكنهم يتمركزون في ولاية دار فور.

وهذه كانت نبذة بسيطة عن بعض قبائل السودان العربية العريقة، أدامهم الله ذخرا للعرب والمسلمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى