الثلاثاء 21 مايو 2019 م - 16 رمضان 1440هـ - 07:28 مساءً

هجوم دامٍ لحركة طالبان.. وتعليق مؤقت لمفاوضات الدوحة

الثلاثاء 07 مايو 2019 م هجوم دامٍ لحركة طالبان.. وتعليق مؤقت لمفاوضات الدوحة
جريدة العربي الأصيل

شنّت حركة طالبان في أول أيام شهر رمضان هجوما داميا على الجيش الأفغاني وهو الثاني من نوعه في يومين، في حين علقت المفاوضات الجارية في العاصمة القطرية الدوحة بين طالبان والأميركيين يوما واحدا.

 

فقد هاجم عشرات المسلحين من حركة طالبان في وقت متأخر من مساء أمس الأحد نقطة تفتيش للجيش في منطقة غولستان بولاية "فراه" غربي أفغانستان قرب الحدود مع إيران، مما أدى لمقتل 25 جنديا وأسر اثنين نقلهما المهاجمون معهم.

 

وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية حدوث هجوم على نقطة تفتيش بولاية فراه دون أن يحدد الخسائر في الأرواح، مشيرا إلى إرسال تعزيزات للمنطقة. ووفق وكالة أسوشيتد برس، فقد اشتبك الجنود مع مسلحي طالبان لأكثر من ساعة في محاولة لصدهم.

 

وتبنت الحركة الهجوم الذي استمر حتى صباح اليوم الاثنين، وقال مسؤول محلي إن الموقع المستهدف يقع على الطريق بين ولايتي هرات (غرب) وقندرهار (جنوب).

 

وكان مقاتلون من طالبان هاجموا أمس مقرا للشرطة في ولاية بغلان شمالي البلاد، مما أسفر عن مقتل 15 وإصابة 64 آخرين، وفق حصيلة ضحايا جديدة نشرت اليوم.

 

وفجر مقاتل من الحركة سيارة ملغمة في بوابة المقر ومكّن زملاء له من التسلل لتندلع اشتباكات استمرت ساعات، وقال مسؤولون إن كل المهاجمين قتلوا.

 

وكانت الحركة رفضت في وقت سابق دعوة من مجلس "اللويا جيرغا" إلى وقف إطلاق النار، وأكدت أنها ستواصل هجماتها في شهر رمضان مع مراعاة عدم المساس بالمدنيين.

 

تعليق مؤقت
 

سياسيا، نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان سهيل شاهين أن المفاوضات بين ممثلي طالبان والمبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زادة توقفت اليوم بمناسبة اليوم الأول من شهر رمضان وتستأنف غدا الثلاثاء.

 

وقال مصدر مقرب من الحركة إن تقدما كبيرا حصل في المفاوضات، وإن الطرفين اقتربا من حسم القضايا الرئيسية، لكنه أشار إلى وجود خلاف بين الطرفين على تسمية "حركة طالبان".

 

وتصر طالبان على إدراج "الإمارة الإسلامية" في نص الاتفاقية المحتمل توقيعها في إطار المفاوضات الجارية منذ مطلع العام الحالي، في حين أن الجانب الأميركي يريد "حركة طالبان" فقط.

 

وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية الأحد، أكد المتحدث باسم المكتب السياسي لطالبان أن المفاوضات تصطدم بمسألة رئيسية، وهي وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

 

وقبل إعلان جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية والأجنبية من أفغانستان، تطالب واشنطن طالبان بضمانات تتعلق بعدم استخدام الأراضي الأفغانية ملاذا أو منطلقا لهجمات إرهابية، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وفتح حوار أفغاني مع ممثلين للحكومة وأطراف أفغانية أخرى.

 

وتؤكد حركة طالبان أنها لن تقوم بأي خطوة قبل أن تعلن واشنطن رسميا جدول الانسحاب. ومؤخرا قال مصدر بوفد طالبان إن الحركة تريد انسحاب القوات الأميركية خلال عام ونصف العام، في حين يقترح الأميركيون مدة أطول لتنفيذه.




اضف تعليق






تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع العربي الاصيل 2015
Powered By