الثلاثاء 21 مايو 2019 م - 16 رمضان 1440هـ - 07:31 مساءً

الإمارات تهدد أمن منطقة القرن الأفريقي

الأحد 05 مايو 2019 م الإمارات تهدد أمن منطقة القرن الأفريقي
جريدة العربي الأصيل

كشف التقرير السنوي لحالة السلم والأمن في أفريقيا، أن التدخلات الإماراتية في القرن الأفريقي أسهمت في تعقيد العلاقات الثنائية بين دول المنطقة، الأمر الذي سوف يتسبب في إفشال أي مساعٍ للإصلاحات الإقليمية.

 

وقال التقرير -الذي أُطلق ضمن النسخة الثامنة من منتدى "تانا" للسلم والأمن المقام بمدينة "بحر دار" شمالي إثيوبيا- إن ما تقوم به الإمارات من عسكرة بمنطقة البحر الأحمر، ستكون له تداعيات أمنية عديدة على المنطقة.

 

وأشار التقرير إلى أن صفقات التعاون التي أبرمتها الإمارات مع أرض الصومال وبونت لاند، كانت انتهازية، إذ لم تأخذ في الحسبان ما ستسببه من تعقيدات وانقسامات بين هاتين الإدارتين والحكومة المركزية بالصومال.

 

كما أكد أن سياسة التدخل الإماراتي في شؤون القرن الأفريقي من شأنها إضعاف الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد) وبنيتها الأمنية، خاصة من خلال إثارة شكوك بعض حلفاء الخليج التقليديين، مثل السودان وجيبوتي.

 

وبحث منتدى "تانا" للسلم والأمن على مدى اليومين الماضيين عددا من القضايا والمسائل المتعلقة بالسلم والأمن والقضايا الأفريقية، وسلط الضوء على الديناميات السياسية في القرن الأفريقي، مع التركيز بشكل خاص على السلام بين إثيوبيا وإريتريا باعتباره نموذجا في المنطقة.

 

وقد تأسس منتدى "تانا" عام 2009، بهدف تنفيذ "إعلان طرابلس" الصادر عن القمة الأفريقية الاستثنائية التي عقدت في العام ذاته وخصصت للنزاعات في القارة الأفريقية. ومنذ تأسسيه مثل منبرا تشاوريا سنويا يجمع الخبراء مع الساسة والقادة الأفارقة لاستكشاف الحلول الأمنية لمشاكل القارة السمراء.

 

تعليق جريدة العربي الأصيل:

 

حاكم أبو ظبي محمد بن زايد أحقر من أن يهدد صرصور،، والذي يضعه في الواجهة هم الكيان الإسرائيلي، وما يقوم به ما هي إلا أوامر إسرائيلية تخدم مصالحهم، فقد استطاع اليهود النفخ ببن زايد وبدولته ليستطيعوا تسيره حسب أهوائهم وخططهم، ولا مكاسب البته تجنيها أبو ظبي من هذا العبث، وهي اضعف من أن تخطط وتحتل وتفرض هيمنتها حتى على فأر، فالإمارات دويلة صغيرة ضعيفة مكونة من سبع إمارات صغيرة لا يتعدي عدد سكانها 900 ألف نسمة، وهم خليط مجنس من دول شتى، ولا يوجد بها أي موارد تستطيع بها العيش، ولولا النفط لكانوا يسكنون الخيام كما كانوا سابقا، أما العمارات التي بنيت بها فهم لم يساهموا إلا بدفع الفلوس للشركات التي ضحكت عليهم لسرقة أموالهم وبنت لهم هذه الأبراج في الصحراء القاحلة، والتي تصل درجة الحرارة فيها إلى 50 درجة مئوية، ونسبة الرطوبة 90%.

وأنا هنا لا اقصد الشعب الإماراتي المسكين.

 

                   حمد الخميس




اضف تعليق






تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع العربي الاصيل 2015
Powered By