الأربعاء 24 أبريل 2019 م - 19 شعبان 1440هـ - 09:51 مساءً

الفيضانات في إيران تشعل حرباً ضد ميليشيا الحرس الثوري

الأحد 14 أبريل 2019 م الفيضانات في إيران تشعل حرباً ضد ميليشيا الحرس الثوري
جريدة العربي الأصيل

أطلق النشطاء الإيرانيون وسم #سپاه_عامل_سيل (الحرس الثوري مسبب الفيضان) في شبكات التواصل الاجتماعي، إثر استغلال قادة الحرس الثوري الفيضانات الأخيرة في تسجيل مقاطع فيديو إعلامية ترويجية، بدلاً من تقديم مساعدات حقيقية للمتضررين.

 

وداهم سيل التفاعل مع الوسم قادة ميليشيا "الحرس" أكثر مما باغتهم الفيضان نفسه، إذ يؤكد مراقبون، أن الشعب الإيراني لم يعد يحتمل استغلال قادة الميليشيا للكوارث الطبيعية لصالحهم على حساب المواطنين المتضررين.

 

سليماني المنافق
 

وكانت وكالة فارس أول من أسهمت في استغلال تضرر الإيرانيين بنشر فيديو لمتزعم المليشيات قاسم سليماني وهو يمشي بين المتضررين في محافظة خوزستان، ويتحدث مع المواطنين العرب.

 

عدا عن ذلك، شوهد محمد غلي جعفري في مقطع آخر، وهو يدعي المساعدة في ملء أكياس الرمل أمام عدسات الكاميرات.

 

بدورها، نشرت وكالة مهر الإيرانية شريطا مصورا يظهر فيه قاسم سليماني إلى جنب بعض المتضررين في  الفيضانات الأخيرة، قائلاً: ما حدث أخيراً يشبه الدفاع عن الحرم، فما هو أعلى من أن نحتفظ بكرامة الإنسان، وأن لا يهجر أحد من بيته ولا يذهب إلى المخيمات. يحتفظ بكرامته ويبقى في بيته؟ هل هناك حريم أعلى من الاحتفاظ بكرامة الانسان؟.

 

ولفت مغردون إيرانيون إلى "نفاق" سليماني الذي أسهب في الحديث عن الكرامة وعدم التهجير إلى المخيمات، بينما كان له الدور الرئيسي وميليشياته في تهجير الملايين من السوريين من بيوتهم إلى مخيمات الموت.

 

تبييض وجه المرتزقة
 

وفي المقطع نفسه، يظهر المداح سيد رضا تريماني والمعروف لدى الإيرانيين بـ"مداح خامنئي" لما يلقيه من أشعار دفاعاً عن جرائم "فيلق القدس" في سوريا، قائلاً: "كانت الأجواء مزعجة في شبكات التواصل الاجتماعي" في إشارة إلى إطلاق وسم #سپاه_عامل_سيل.

 

ووضع "نريماني" نفسه موضع السخرية لدى المغردين الإيرانيين، عندما ادعى "بانه هناك 3 جنود باكستانيين بيينا. جاؤوا مؤخراً من سوريا لمساعدتنا، وأن هناك آخرين في الطريق".

 

وأضاف: للذين يقولون لماذا يذهب البعض إلى سوريا، هؤلاء يأتون إلى هنا الآن. من جهتين نحن نذهب (إلى سوريا) وهؤلاء يأتون لمساعدتنا الآن، أينما كانت الحاجة للمساعدة سنكون هناك. لا فرق إذا كانت في سوريا أو إيران.

 

كما أعلنت وكالت فارس الخميس الفائت، عن وصول أول مجموعة من المقاتلين الأفغان من ميليشيا "لواء فاطميون" إلى القرى المحيطة بمدينة بلدختر بمحافظة لرستان الإيرانية، لمساعدة المتضررين من الفيضانات، وذلك لتبييض وجه المرتزقة الأفغان، الذين يستلمون رواتبهم الشهرية من الحرس الثوري للمشاركة في قتل السوريين.

 

يشار إلى أن عدة محافظات إيرانية شهدت فيضانات واسعة، منذ منتصف آذار الفائت، والتي ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا، حيث بلغ عدد المحافظات المتضررة 27 محافظة من مجمل 31 محافظة.

 

يذكر أن ميليشيا "الحرس الثوري" ليست أكبر مؤسسة عسكرية في إيران وحسب، وإنما تعتبر أكبر مؤسسة مالية وتجارية، وتسيطر على جميع مفاصل الحياة في إيران، عدا عن دورها التخريبي، حيث جاءت عاصفة تغريدات باستخدام الوسم #سپاه_عامل_سيل احتجاجاً على دور الميليشيا التخريبي ليس في المنطقة فقط، وإنما في إيران أيضا.




اضف تعليق






تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع العربي الاصيل 2015
Powered By