الاثنين 25 مارس 2019 م - 18 رجب 1440هـ - 10:25 مساءً

العاصمة الأردنية تغرق… والبحث جار عن مواطن جرفته السيول

الجمعة 01 مارس 2019 م العاصمة الأردنية تغرق… والبحث جار عن مواطن جرفته السيول
جريدة العربي الأصيل

العاصمة تغرق… هذه العبارة هي المفتاح لمجمل عاصفة التواصل الاجتماعي في الاردن اليوم بعدما فشلت شوارع المدينة وبنيتها التحتية مجددا في امتحان المطر.

 

حرصت مئات العائلات الاردنية على عدم إرسال أولادها للمدارس مع صبيحة اليوم الخميس بعد الإعلان عن هطول عاصف للمطر وبصورة غير مسبوقة ودخل الجميع في العاصمة الأردنية في حالة الطوارئ القصوى.

 

وتسبب المنخفض في شل مظاهر الحياة اليومية، ما دفع السلطات إلى تعليق دوام الخميس في جميع الوزارات والدوائر الرسمية.
 

ووصفت دوائر الرصد الجوي الرسمية في البلاد بأن المنخفض هو الأشد في شتاء هذا العام، وتم تصنيفه بالدرجة “الرابعة”.
 

وتشير التقارير الصادرة عن دوائر الرصد الجوي إلى أن المنخفض سيشتد تأثيره خلال الساعات القليلة القادمة، ومن المتوقع هطول ثلوج على المرتفعات الجبلية، واستمرار تدفق أمطار غزيرة.

 

تم لاحقا ومع الظهيرة بث مئات اللقطات عن غرق الشوارع وإخفاق البنية التحتية في احتواء المطر ووقف عملية تصريف المياه رغم ان البلدية أعلنت منذ عامين أنها أجرت الصيانة اللازمة ودفعت ملايين الدنانير لتعزيز امكانية التعامل مع السيول والأمطار التي تنتج مسلسلات من الذكريات الحزينة للوجدان الإجتماعي بسبب ما حصل مع عاصفة المطر في البحر الميت وغيرها في الجنوب قبل عدة اسابيع.

 

وأعلن الدفاع المدني الأردني، الخميس، البحث عن مواطن جرفته السيول في العاصمة عمان.
 

وقال متحدث الدفاع المدني الأردني الرائد إياد العمرو، “ورد بلاغ لغرف العمليات عن فقدان شخص، يبلغ من العمر 40 عاما، جرفه سيل في منطقة خريبة السوق، حيث تم تحريك غطاسين من مديريتي دفاع مدني شرق وغرب عمان، وغطاسين من مديرية دفاع مدني مادبا”. وأشار إلى أن “السيل يمتد من منطقة خريبة السوق، إلى منطقة زيزيا، ولا زال البحث جاري على امتداد مجرى السيل”.
 

وتحطمت العديد من السيارات وسط الشوارع وتعطل السير وعادت ظاهرة السيارات التي تسبح في شوارع عامة بدون اتجاه وأعلنت الشرطة الطوارئ القصوى وداهمت المياه المئات من المحلات التجارية خصوصا في منطقة وسط المدينة.

 

وشهدت منطقة عمان الغربية ايضا ظروفا طارئة جدا بعدما اعلنت وزارة المياه بان كمية الهطول المطري ستكون الأعنف في الموسم الشتوي الحالي.

 

وأدت السیول إلى انهيار سور في مستشفى فیلادلفیا في العاصمة ما أدى لغرق الطابق الأرضي وسط مخاوف من حدوث تماس كھربائي، مما أجبر إدارة المستشفى على إخلائه وإخراج المرضى إلى الساحة الأمامیة في المستشفى كإجراء احترازي. ثم نقلهم إلى مستشفى آخر.

 

عايشت العاصمة الاردنية عاصفة المطر الجديدة في الوقت الذي يتواجد فيه عمدتها يوسف شواربه في لندن ضمن فعاليات الاستثمار في مؤتمر العاصمة البريطانية، الأمر الذي ساهم في تجديد الدعوة لاستقالته وأعاد انتاج المخاوف من “مشكلات البنية التحتية”.

 

الطريف في الاشتباك التواصلي مع التفاصيل هو موجة السخرية التي وضعت مجددا النجمة الكويتية حليمة بولند في عمق الجدل حول البنية التحتية في عمان حيث سأل عشرات المعلقين عن أموال البلدية التي دفعت للفنانات والراقصات ولم تدفع في تحصين البنية التحتية.

 

وهنا اقترحت الناشطة البارزة نهى الفاعوري إحضار بولند مجددا وتسليمها “قشاطة مياه” لتنظيف شوارع العاصمة التي تغرق.

 

قبل ذلك طالب اردنيون بإحضار انابيلا هلال بنفس السروال القصير جدا الذي ظهرت فيه في حفل تكريم البلدية لكي تساعد الاردنيات في “شطف الدرج”.

 

وكان الجدل قد حصد كل الاضواء  حول حفل فني بمناسبة عيد ميلاد الملك تم خلاله تكريم عدد من الفنانات والإعلاميات العرب بينهن بولند واللبنانية انابيلا هلال وبصورة اثارت ضجة واسعة النطاق وأدت للمطالبة الشعبية بإقالة أمين العاصمة بعد تكلفة استضافة وتكريم النجمات، تبين لاحقا ان رئيس الوزراء الدكتور عمر رزاز هو الذي وقع كتابا يضمن التغطية المالية للمناسبة المعنية.




اضف تعليق






تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع العربي الاصيل 2015
Powered By