السبت 20 أبريل 2019 م - 15 شعبان 1440هـ - 04:41 مساءً

اقتتال بين جيش الأسد وحزب الله اللبناني الشيعي قرب الحدود السورية اللبنانية

الأحد 03 فبراير 2019 م اقتتال بين جيش الأسد وحزب الله اللبناني الشيعي قرب الحدود السورية اللبنانية
جريدة العربي الأصيل

أكدت مصادر ميدانية خاصة لأورينت نت، أن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة دارت ما بين عناصر ميليشيا "حزب الله" الشيعي وجيش الأسد في نقطتين داخل الأراضي السورية قريبتين من معبر "الزمراني" الحدودي بين لبنان وسوريا.

 

وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات وقعت أمس (السبت) بعدما رفض عناصر جيش الأسد طلب "حزب الله" الشيعي مغادرة النقطتين المشرفتين على المعبر، فما كان من عناصر "الحزب" إلا اقتحام النقطتين بقوة السلاح، إلى أن تدخل عناصر من الفرقة الجوية لفض الاشتباك الذي لم يسجل سقوط قتلى أو جرحى بين الطرفين - وفقاً للمصادر - إلا أن حالة من الاستنفار القصوى والتوتر تسيطر على الموقف لدى كل من الطرفين، خوفا من تجدد الاشتباكات التي كشفت انقسام واضح في صفوف جيش الأسد بين من يسعى لترسيخ وجود المليشيات الإيرانية ومن يسعى لاستبدالها بالنفوذ الروسي.

 

كذالك، أفادت المصادر، أن ميليشيا "حزب الله" الشيعي استولت مساء أمس على النقطتين الحدوديتين الجديدتين، التابعتين لمنطقة القلمون الغربي بين سوريا ولبنان، وذلك بعد اتصالات "عالية المستوى" بين قيادة الطرفين.

 

وحول الأسباب التي دعت ميليشيا "حزب الله" الشيعي إلى اللجوء إلى القوة لطرد جيش الأسد، أوضحت المصادر أن هذه الخطوة تأتي في إطار تأمين خطوط التهريب التي تقوم بها الميليشيا بين سوريا ولبنان لا سيما تجارة المخدرات وحبوب الكبتاغون وغيرهما، كما أنها تندرج في إطار الصراع بين موالي روسيا من جهة وإيران المقابلة.

 

وتأتي هذه المواجهات في ظل صراع بين الميليشيات الموالية لإيران وأخرى موالية لروسيا بدأت تتسع دائرته وحدته مؤخراً، والذي تمثل في المواجهات بين ذراع روسيا (سهيل الحسن) وذراع إيران (ماهر الأسد) الذي يقود ميليشيا "الفرقة الرابعة".

 

وكانت روسيا سعت قبل عام إلى عزل الحدود اللبنانية وتحجيم دور ميليشيا "حزب الله" الشيعي المتحكم بالحدود بين سوريا ولبنان، ففي حزيران الماضي عام 2018 بدأت الشرطة العسكرية الروسية بالانتشار بالقرب من مدينة القصير وريفها الجنوبي مقابل محافظة بعلبك الهرمل في الجهة اللبنانية، وصولا إلى أطراف منطقة القلمون السورية وتحديدا في بلدتي دير عطية والنبك وصولا إلى مصيف يبرود، كما وصل انتشار عناصر الجيش الروسي إلى محطة مياه القصير بالقرب من "جسر الدف" حيث أقامت موقعاً عسكرياً ضخماً ومحكم التحصين.

 

وأشارت مصادر ميدانية حينها إلى أن قائد الشرطة العسكرية الروسية في سوريا أشرف على عملية الانتشار في معبر جوسيه الحدودي متحدثة عن إعادة الهدوء وحل الميليشيات في المرحلة الثانية من الانتشار التي ستشمل مناطق القلمون كافة.

 

جدير بالذكر، أن ميليشيا "حزب الله" الشيعي سبق وأن أغلقت المعبر نفسه من الجهة اللبنانية منذ عشرة أيّام تحت ذريعة تراكم الثلوج، في حين أن مصادر أورينت أكدت أن الهدف الحقيقي كان التحضير للإمساك بكافة المناطق الحدودية في منطقة "الزمراني".




اضف تعليق






تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع العربي الاصيل 2015
Powered By