الثلاثاء 21 مايو 2019 م - 16 رمضان 1440هـ - 06:34 مساءً

الخميس 01 يناير 1970 م



التعليقات

1 ابو رنات الحاج الاثنين 24 ديسمبر 2018 م *(هجاءُ الشُويعر محمد جربوعة التميمي)* قصيدة الشاعر السوداني *عبد العزيز أحمد الحَسِين* (ود أُم كِترَة) في الرد على الشاعر الجزائري الذي هجا السودانيين ووصفهم بالعبيد، بسبب زيارة ديكتاتورهم البشير لديكتاتور سوريا بشار: تُـعسـاً لكم أهلَ الجزائر أهلَ المفاسِد والجرائر إني لاعجبُ منكمُ وأظلُّ بيـن الناسِ حَـائر أَنىٰ تَـقولُ قصيدةً بَـلَـدُ الأَمـازِغِ والبَـرابر؟ أَم كيفَ عادَ لسانُـكُم مُترنِّـماً بقصيـدِ شَـاعـر؟ وهو الذي بطَماطِمٍ أَعْيَـا الأوائـلَ والأَوَاخـِر أَنَىٰ استقامَ بيانُـكُم وعيوبُـهُ أَضحـتْ سَوافِـر فَكَـلامُكُمْ مُستَـعجِمٌ تَـأبَـاه أَعوادُ المَـنابر طَمسَ الفِرَنسِسُ فيكمُ مِن نَخوةَ الشعبِ المُغَامـر مِـئةٌ مِـن السنــواتِ زادت ثلثُها مِن غَيـر ناصــر قتلوكُـمُ فيـهنّ ما بيـنَ المَـدائِـن والدَّسـاكر طَرَحوكمُ بيـنَ السِباخِ وأَسكنُوكُم في المقابر جَعلوكُـمُ مثلَ القرودِ تُثيرُ ضَحكاتٍ سَـواخر مَـسخوا المُروءَةَ فِيـكم، بل بَـدَّلوا حتى المَشاعر وهناكَ في البُـرديلَ بينَ مجالسِ اللّهوِ السَواهر نَـكحُوا عُروبتَـكُم ونَـالـوا ما أرادوا من حَـرائِـر ذهبوا وقد تركوكُـمُ ما بيـنَ عاهـرةٍ وعـَـاهر أُمّـاتُـكم رَمـزُ البِـغـاءِ، فهُـن أُمَّــاتٌ دَواعـر أَمَّـا رجَــالُ فإنـَّـهـم ما بيـن قَــوَّادٍ وفـاجِـر ورئيسُكُم تَـفليقةٌ تَلفِيقُـهُ في الأَمـر ظاهـر تُسعُـون عامـاً قد مَضينَ كأنَّـهنَ بغيـرِ آخِـر غَادرنَهُ كالطفلِ يَندبُ عَقلَـه بيـنَ المَعـاشـر هُوَ ذاكَ، يبدو عاجزاً بيـن الأكابر والأصاغر واظنه يبقىٰ إلى أن تُـبلى في الناسِ السـرائر جربوعُ ويلكَ من سفيِهٍ ليسَ يَستَّمعُ الزَواجر أَنسيتَ أمَّكَ إذ تُـناكُ وبيتُـكم بالخَـلقِ عـامـر يَنزو عليها من يَشـاءُ وليس تحجبُـها الستائر وتَصيحُ في نَـشَواتِها بِهسيسِها والصوتُ خائر: "أفديكَ من فَـحلٍ يروقُ وفرجـُه كالسيـفِ بـاتر" وأَبوكَ باتَ مُخنثاً ويَصيحُ: "مالي اليومَ بائِــر؟" وتظل أختُكَ تُرتَعَـىٰ وتقولُ:" إِنَّ الأَيرَ سَـاحر". تبـاً لعرضِكَ اذ يُبـاعُ وأنتَ بين النـاسِ حاضر

اضف تعليق






تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع العربي الاصيل 2015
Powered By