الاثنين 10 ديسمبر 2018 م - 3 ربيع الثاني 1440هـ - 05:00 مساءً

صدام جديد بين النظام الموريتاني وإسلاميي حزب الإصلاح والتنمية

الخميس 27 سبتمبر 2018 م صدام جديد بين النظام الموريتاني وإسلاميي حزب الإصلاح والتنمية
جريدة العربي الأصيل

اتسعت في موريتانيا، أمس، على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي وداخل مساجد العاصمة، نداءات التضامن التي قوبل بها القرار الذي اتخذته السلطات الأمنية بإغلاق مركز تكوين العلماء الذي يديره العلامة الموريتاني الشيخ محمد الحسن ولد الددو.

 

وقد فسر قرار إغلاق هذا المركز بأنه مقدمة لصدام جديد بين نظام الرئيس الموريتاني وإسلاميي حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية. هذا المركز يعتبره الأمن السياسي الموريتاني ذراعًا من الأذرع الفكرية والمالية لحزب التجمع، لكونه مسيرًا من الشيخ الددو الأب الروحي لجماعة الإخوان في موريتانيا المنضوية في هذا الحزب.

 

ونفى الشيخ محمد الحسن الددو في تصريح أدلى به بعد إغلاق المركز «أن يكون مركزه سياسيا أو له علاقة بحزب «تواصل» الإسلامي أو بأي حزب آخر.

 

وقال: إن المركز مجرد قلعة علمية لتدريس العلوم الشرعية طبقا للكتاب والسنة، وأمرنا إلى الله في قضية إغلاقه.

 

وتوقع الصحافي المدون محمد عالي أمين أن تكون الخطوات التالية لغلق مركز العلماء قرارا لمجلس الوزراء بسحب ترخيص حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية، واعتباره هيئة ترعى التطرف والإرهاب، مع تجميد أرصدة الحزب البنكية ومصادرة جميع ممتلكاته، ثم تبرر الداخلية قرار الحكومة بأنه يصب في إطار محاربة التطرف والغلو والحفاظ على الأمن والسكينة، وستلي ذلك تظاهرات احتجاجية على خطوة الحكومة، قبل انتشار لقوات الأمن في نواكشوط ونواذيبو، وإغلاق قناة «المرابطون» باعتبارها قناة تروج أفكارا متطرفة,

 

ويرى السياسي المعارض حسين حمود أن الرئيس ولد عبد العزيز لن يقدم على حل حزب «تواصل» لأن تلك مغامرة وصدام مع تيار واسع من الشعب الموريتاني وكهف ستتوحد تحته المعارضة، وستكون أولى خطوات إزاحته هو الحكم بالطريقة نفسها التي انقلب هو فيها على رئيسين من قبل.

 

وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عبر، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوع الماضي، عن تضايقه من حزب «تواصل» الإسلامي، بل ومن الإسلاميين عموما، حيث وصفهم بأنهم «قوة تدميرية أخطر من إسرائيل، وبأن إسرائيل أكثر إنسانية منهم».




اضف تعليق






تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع العربي الاصيل 2015
Powered By