الاثنين 10 ديسمبر 2018 م - 3 ربيع الثاني 1440هـ - 05:38 مساءً

تركيا ترسل قوات خاصة إلى محافظة إدلب

الأحد 23 سبتمبر 2018 م تركيا ترسل قوات خاصة إلى محافظة إدلب
جريدة العربي الأصيل

في خطوة أولى بعد الاتفاق على إنشاء منطقة عازلة بين مناطق سيطرة النظام والمعارضة، بموجب اتفاق سوتشي بين الرئيسين التركي رجب طيب اردوغان والروسي فلاديمير بوتين، أرسلت تركيا قوات خاصة إلى محافظة إدلب، لتعزيز نقاط المراقبة، وذكرت مواقع تركية أمس أن كتيبة من القوات الخاصة (كوماوندز) أرسلها الجيش التركي من محافظة تونجلي التركية إلى إدلب، لتعزيز نقاط المراقبة المنتشرة، بموجب اتفاق «تخفيف التوتر». وقال الموقع إن إرسال القوات جاء بموجب الاتفاق، الذي يقضي بإرسال قوات إضافية إلى المحافظة.

 

وقبل توجه القوات إلى إدلب، أقيم لهم حفل في تونجلي، وفق الموقع، الذي أوضح أن قائد الفيلق الثامن التركي عثمان إرباس حضره، والتقى الجنود قبل خروجهم إلى إدلب. ويعتبر هذا التحرك الأول من نوعه بعد توقيع الاتفاق الروسي ــ التركي.

 

إلى ذلك، قال زعيم حزب «الحركة القومية» التركي، دولت باهجه لي، إن الولايات المتحدة غير مهتمة بتحقيق الاستقرار السياسي في سوريا، وهدفها إحداث الفوضى والاضطربات والأزمات السياسية. واضاف خلال مؤتمر لحزبه في أنقرة أن القرارات التي اتخذها مجلس الأمن القومي التركي، في اجتماعه، 20 سبتمبر، حول اتفاق «إدلب»، صائبة للغاية. مبيناً ان حزب الحركة القومية يدعم تلك القرارات بشكل كامل، ويرفض الجلوس إلى طاولة الحوار مع «نظام الأسد المجرم»، بحسب وصفه، لحل أزمة إدلب، معتبرا من يدعو إلى ذلك مغفلاً، إن لم يكن خائناً أو عميلاً.

 

في اطار منفصل، توعد القيادي المصري في «هيئة تحرير الشام» (النصرة)، الملقب بـ«أبو اليقظان المصري»، بمواصلة القتال في إدلب، رافضاً الاتفاق الروسي ــ التركي. وفي تسجيل مصور نشره عبر «تلغرام» امس، رفض القيادي الانسحاب من المنطقة العازلة المتفق عليها بعرض 25 كيلومتراً، وقال «كيف نفرط في نقاط رباط أصبح الآن كثير منها قلاع عسكرية بعرق الشباب». واعتبر «أبو اليقظان» أن الانسحاب من المنطقة العازلة يعني التراجع إلى مدينة خان شيخون جنوباً، وإلى سراقب من الجهة الشرقية وجسر الشغور غرباً.




اضف تعليق






تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع العربي الاصيل 2015
Powered By