الخميس 20 سبتمبر 2018 م - 10 محرم 1440هـ - 11:17 صباحاً

الكشف عن معلومات مثيرة بعد ملاسنة بين نائب وتاجر بلاط اصطاد أصحاب مواقع حساسة والتقط صورهم في حفلات ماجنة

الخميس 01 مارس 2018 م الكشف عن معلومات مثيرة بعد ملاسنة بين نائب وتاجر بلاط اصطاد أصحاب مواقع حساسة والتقط صورهم في حفلات ماجنة
جريدة العربي الأصيل

كشفت ملاسنة عبر وسائل الإعلام بين عضو في البرلمان ورجل أعمال متخصص بتجارة البلاط والسيراميك عن أزمة جديدة في الأردن من المتوقع أن لا تقف عند حدود الشخصين بسبب طبيعة العلاقات التي كشفتها المساجلة بين شبكة نافذة من الشخصيات العامة وقطاع التجار والمستثمرين.

 

وبعد سلسلة تصريحات تحت قبة البرلمان للنائب خالد الفناطسة حول دور مشبوه لرجل أعمال وصفه بـ «البليط» نسبة إلى عمله في قطاع البلاط والسيراميك. فوجئ الرأي العام برجل أعمال معروف يدعى صلاح شحادة يصدر بياناً يتحدث فيه من باب التوضيح كما قال عن تلك الاتهامات التي بناها الفناطسة.

 

الفناطسة كان قد تحدث عن تاجر بلاط وسيراميك أقام علاقات مشبوهة مع شبكة من المسؤولين في مواقع حساسة وقال الفناطسة إن الرجل أقام حفلات ماجنة لنافذين من بينهم أعضاء في البرلمان وقام بابتزازهم كما ابتز العديد من رجال الأعمال .

 

ولجأ الفناطسة إلى أسلوب التشويق بالإفراج عن المعلومات التي لديه عبر جرعات عدة مما أثار جدلاً عاصفاً لدى الرأي العام قبل ان يتطوع البليط نفسه واسمه صلاح شحادة للكشف عن هُويته حيث أصدر بياناً مفصلاً بلغة عميقة وفصيحة استهجن فيه إساءة النواب لمهنة البليط لأن من عملوا فيها أطعموا أولادهم المال الحلال وليس السحت الحرام مستغرباً أن يعيب النواب على الناس مهنهم. ووصف شحادة معلومات الفناطسة بأنها مزيفة ومن ضروب الحقد لكنه كشف وهو يرد على الأخير وجود علاقات فعلية بينه وبين مسؤولين كبار عندما سأل: منذ متى يعاب على الأردني أن يصادق مسؤولاً او جنرالاً سابقاً؟ .. وهل ندين الناس اذا كان لهم أصدقاء في السلطة؟

 

فعل شحادة ذلك برغم أن الفناطسة لم يتحدث عن وجود علاقات بجنرال سابق لكن شحادة أضاف أنه فخور بتحالفه مع أبناء بلده. وزعم شحادة بأن كل مؤسساته مفتوحة لجهات الرقابة بكل ورقة وكل فلس وبكل درب ملمحا إلى ان خطاب النائب سقط من محتواه ومستغربا ان ينهش النواب كرامة الاستثمار بدلاً من حمايته مطالبا بان يترك ملف الاتهامات للقضاء حتى يعرف الناس والدولة ان شتيمته كانت موجهة ولم تأت في باب الحرص على الوطن بل في باب نسج علاقة مع احد الأشخاص من الذين تنازع معهم حول قضية عقارية.

 

واستغرب شحادة توظيف بعضهم لمؤسسة عريقة للنيل من سمعته كما استغرب تداول فيديو لم يرد ذكره أصلا في خطاب الفناطسة وقال إن الخراب والدمار والحقد واغتيال الضمير أمر سهل والأصعب هو فتح مسارات رزق للناس واعداً بأن يتعرى للناس المشهد كاملا لكي يكتشف الجميع من المستغل ومن الذي حاول الاستغلال؟

 

ولدت هذه القضية في إطار نكاية بين نائب ورجل أعمال وحققت معدلات قياسية في شغف الرأي العام قبل ان تضيف المزيد من الاثارة على مشهد داخلي لا تنقصه الإثارة خصوصاً بعد الإعلان مساء أمس عن تعرض مدير شركة صينية استثمارية كبيرة في الأردن للاعتداء مجدداً من قبل شخصين أحدهما من أصحاب الأسبقيات. وتم نقل المستثمر إلى المستشفى وتبين ان أحد المعتدين انهيت خدماته من الشركة وآخر كان ينتفع بالتعامل مع الشركة فيما تقيم هذه الشركة في الأردن استثمارا بقيمة 600 مليون دولار . وكانت إدارة الأمن العام قد شكلت قسما خاصا لملاحقة حالات الاعتداء على المستثمرين التي تكررت أكثر من مرة.




اضف تعليق






تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع العربي الاصيل 2015
Powered By