الجمعة 23 فبراير 2018 م - 7 جمادى الآخرة 1439هـ - 10:12 مساءً

مقتل صياد سنغالي على يد خفر السواحل الموريتانية يربك من جديد العلاقات مع السنغال

الأربعاء 31 يناير 2018 م مقتل صياد سنغالي على يد خفر السواحل الموريتانية يربك من جديد العلاقات مع السنغال
جريدة العربي الأصيل

استمرت أمس في موريتانيا والسنغال علامات ارتباك في العلاقات سببها مقتل صياد تقليدي سنغالي قبل يومين بأيدي خفر السواحل الموريتانية، وذلك برغم أن رئيسي البلدين ناقشا الموضوع في أديس أبابا واتفقا على إطفائه.

 

فلم تهدأ بعد النفوس لحد مساء أمس في مدينة سنلويس السنغالية التي ينحدر منها القتيل فالو چاخاتي المنتمي لمجموعة صيادي «كت أندر» السنغالية العريقة التي تمارس منذ قرون أنشطة الصيد في مياه كانت دولية وتحول معظمها بعد ظهور الدول، إلى مياه إقليمية موريتانية يمنع الصيد فيها من دون ترخيص.

 

وانقطع الصيادون السنغاليون التقليديون عن الصيد في المياه الموريتانية السنة قبل الماضية بعد أن توقف الجانب الموريتاني عن تجديد الرخص التي كانوا يصطادون على أساسها ضمن سياسة جديدة أكدت الحكومة الموريتانية أن هدفها حماية الثروة البحرية.

 

واستمرت تظاهرات الاحتجاج في مدينة سنلويس السنغالية طوال يوم الاثنين ونهب المحتجون محال تجارية يملكها موريتانيون ووجدت قوات الأمن السنغالية صعوبات كبيرة في تهدئة المحتجين الغاضبين.

 

ووقعت الحادثة بينما كان الرئيسان الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والسنغالي ماكي صال في أديس أبابا مشاركين في قمة الاتحاد الأفريقي، ما منحهما فرصة للحديث عن هذه القضية والاتفاق على إجراءات إطفائها قبل أن تخرج عن السيطرة كما وقع عام 1989 في حادثة دموية بدأت بخلاف بسيط على مستوى الحدود بين منمين ومزارعين.

 

وأكد الرئيس السنغالي ماكي صال في تصريح بثه التلفزيون الرسمي أمس «إرادة السنغال الراسخة في اتخاذ خطوات من شأنها ضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث».

 

وقال الوزير المكلف بالاتصال في الرئاسة السنغالية الحاج حاميدو كاسي في تغريدة نشرها على حسابه على تويتر إن «الرئيس ماكي صال أجرى محادثات مع الرئيس الموريتاني على هامش القمة الأفريقية بأديس أبابا.»

 

وذكرت مصادر صحافية موريتانية «أن الحكومة السنغالية عززت أسطول قواتها البحرية بسفينة مراقبة على الحدود مع المياه الإقليمية الموريتانية، وذلك بعد حادثة مقتل الصياد».

 

ووصلت جثة الصياد السنغالي المقتول إلى العاصمة نواكشوط، حيث يتوقع أن تخضع للتشريح، في مكان لم يتفق الطرفان عليه وهل سيكون في نواكشوط أم بالعاصمة السنغالية داكار.

 

وأبلغت البحرية الموريتانية الجانب السنغالي أن إطلاق الرصاص باتجاه قارب الصيد كان يهدف إلى تعطيل القارب ولم يكن هدفه إصابة الصيادين.

 

وأكدت البحرية الموريتانية «أن القارب السنغالي الذي يقل صيادين سنغاليين عبر إلى المياه الإقليمية الموريتانية ولم يستجب للتحذيرات».

 

وأكد الباحث إسماعيل الشيخ سيديا الخبير في الشئون الأفريقية «خروج مظاهرات احتجاجية من قرية الصيادين في «گي اندر» متداخلة المنازل، للتنديد بموت صياد شاب في التاسعة عشرة من عمره يدعى فالو چاخاتي بأيدي القوات البحرية الموريتانية في المياه الإقليمية الموريتانية».




اضف تعليق






تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع العربي الاصيل 2015
Powered By