الجمعة 20 يوليو 2018 م - 7 ذو القعدة 1439هـ - 12:51 مساءً

زنوج موريتانيا الناشطون في حزب "قوى التغيير التقدمية" يحتجون

الخميس 11 يناير 2018 م زنوج موريتانيا الناشطون في حزب "قوى التغيير التقدمية" يحتجون
جريدة العربي الأصيل

احتج النشطاء السياسيون في حزب قوى التغيير التقدمية أمس في عريضة سياسية على استمرار رفض وزارة الداخلية الموريتانية الترخيص لحزبهم وعدم إنصاف القضاء لهم في هذه القضية التي لم تجد حلا منذ عام 2014.

 

وأوضحوا في عريضة وقعها تضامنا معهم أمس قادة أحزاب المعارضة الموريتانية «أنهم بعد ثلاثة وعشرين عاما في المنفى قرروا العودة إلى أرض الوطن مع نية ممارسة أنشطتهم السياسية بصفة سلمية وقانونية وديمقراطية، حيث أسسوا في المؤتمر المنعقد في نواكشوط يومي 29 و30 أغسطس 2014 حزبا سياسيا سموه «قوى التغيير التقدمية» مع الامتثال الصارم لجميع الشروط المنصوص عليها في القانون، لتفاجئهم وزارة الداخلية، برغم احترامهم التام للقانون وبعد ثمانية أشهر من الصمت، رفضها الترخيص لحزبهم».وأضاف النشطاء «تابعنا جميع وسائل الانتصاف القانونية من دون جدوى، بسبب تأجيلات متكررة وغير مبررة، ولا يزال ملفنا عالقا لدى للمحكمة العليا مدة سنتين تقريبا».

 

وتحدث النشطاء عن المراحل التي مر بها استئناف الحزب لقرار وزارة الداخلية فأوضح «أن الحزب لجأ للعدالة حيث تقدم بشكوى للغرفة الإدارية التي وجهت رسالة لوزارة الداخلية يوم 31 كانون الاول / ديسمبر 2015، تلزمها بالرد خلال فترة لا تتجاوز ثلاثين يوما».

 

وأضافوا «بعد أن انتهت الفترة التي حددتها الغرفة الإدارية بوقت طويل، فنحن ننتظر حسم المحكمة العليا لهذا النزاع طبقا للعدالة في أسرع وقت ممكن، وإذا لم يحصل ذلك فسيتأكد لدينا أن القضاء معدوم وأن الدولة تخرق بنفسها قوانينها التي لا تطبق إلا على هوى الأمير».

 

وبخصوص الآفاق المفتوحة أمام الحزب أكد البيان «أنه إذا استنفدت قيادة الحزب جميع الوسائل الشرعية التي يكفلها الدستور من دون أن تحصل على نتيجة فسيكون من اللازم عليها التصرف بطريقة مغايرة»، «لأننا، يضيف البيان، مصرون على التعبير عن أنفسنا».

 

«إننا، يضيف قادة حزب القوى التقدمية للتغيير، نأسف كون ديمقراطيتنا الفتية، مرتهنة بأيدي طغمة عسكرية متنكرة تعمل على إدامة نظام حكم جائر خطير على الوحدة الوطنية ورافض لانبثاق أية معارضة حقيقية». وشدد الحزب على «أن موريتانيا تتجه بخطى كبيرة نحو تكريس الحزب الواحد، مع أنه من دون معارضة لا وجود لديمقراطية حقيقية».

 

وكان صمبا تيام رئيس حزب القوى التقدمية للتغيير وريث حركة المشعل الأفريقي الزنجية، قد هدد في مؤتمر صحافي أخير له «بأن حزبه سيبدأ نشاطه السياسي في الميدان بعد أن انقضت الفترة القانونية من دون اعتراف للداخلية الموريتانية التي لم ترد على طلب الترخيص مع أن شهرين يكفيان لإجراء التحقيقات اللازمة في مثل هذه الملفات».

 

وتقدمت حركة المشعل الأفريقي المحظورة من قبل السلطات والممثلة لأطراف سياسية من زنوج موريتانيا، بطلب ترخيص حزب سياسي باسم الحركة، إلا ان السلطات رفضت طلبها.

 

ويسود الاعتقاد بأن سبب رفض الطلب هو أن القانون الموريتاني لا يسمح بالترخيص لأحزاب قائمة على أساس عرقي وطائفي.




اضف تعليق






تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع العربي الاصيل 2015
Powered By