الاثنين 11 ديسمبر 2017 م - 23 ربيع الأول 1439هـ - 08:58 مساءً

معلومات إماراتية للأمريكيين أدت إلى مقتل عشرة أطفال في اليمن

الجمعة 06 أكتوبر 2017 م معلومات إماراتية للأمريكيين أدت إلى مقتل عشرة أطفال في اليمن
جريدة العربي الأصيل

كشف موقع «تاسك آند بوربس» الأمريكي أن غارة أمريكية فاشلة على موقع لتنظيم القاعدة في كانون الثاني/ يناير الماضي في قرية يكلا في محافظة البيضاء وسط اليمن، تمت بناء على معلومات خاطئة من دولة الإمارات، وبتشجيع من مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق مايكل فلين.

 

وينسب الموقع المتخصص في الشؤون العسكرية إلى تقارير إعلامية، أن فلين أقنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن الغارة على الموقع، لأنها ستكون حاسمة في الحرب على الإرهاب، بحكم أن زعيم تنظيم «القاعدة» في شبه الجزيرة قاسم الريمي كان موجودا فيه.

 

وأبلغ فلين ترامب بأن الإماراتيين زودوه بالمعلومات، لكن اتضح أن الريمي لم يكن في الموقع.

 

وانتهت العملية بمقتل ضابط أمريكي وجرح خمسة جنود، فضلا عن مقتل 16 يمنيا على الأقل، عشرة منهم دون سنّ الثالثة عشرة.

 

وقالت مصادر إن الفريق الأمريكي لم يكن لديه الوقت الكافي لأخذ وثائق وإلكترونيات من الموقع، وفق ما كانت تقتضي الخطة.

 

وهذا ما يثير تساؤلا حول ما قاله البيت الأبيض من أنّ الغارة كانت نجاحا كبيرا سيؤدي إلى إنقاذ حياة أمريكيين وتجنّب هجمات لاحقة.

 

من جهة أخرى أفاد مصدر عسكري يمني، أن قياديا بارزا في المقاومة الموالية للقوات الحكومية قتل برصاص مسلحين مجهولين، مساء أمس الخميس، في مدينة تعز، جنوب غربي البلاد.

 

وقال عبد الرحمن صالح، المتحدث باسم كتائب «أبي العباس»، التابعة للّواء 35 مدرع، التابع للقوات الحكومية، للأناضول، إن مسلحين اثنين على دراجة نارية، أطلق أحدهما النار من بندقية على رأس معاذ نعمان، قائد كتائب أبي العباس، من مسافة قريبة.

 

وتخضع معظم أجزاء مدينة تعز، لسيطرة القوات الحكومية، لكن الحوثيين، ما يزالون يفرضون حصاراً عليها من جميع المنافذ الرئيسية، عدا منفذ الضباب الفرعي.

 

وفي مدينة مودية، شمالي محافظة أبين (جنوب)، قال مصدر طبي في مستشفى المدينة، إن 5 من جنود الحزام الأمني وصلوا، بعد ظهر أمس، إلى المستشفى متأثرين بإصاباتهم المختلفة، جراء استهدافهم بسيارة مفخخة.

 

وأوضح المصدر، والذي فضل عدم ذكر اسمه، أن سيارة مفخخة انفجرت، لحظة مرور عربة عسكرية تابعة للحزام الأمني (وحدات خاصة)، على الطريق العام في مودية، مما أدى إلى إصابة 5 جنود، اثنين منهم حالتهم خطيرة. ولم تعلن أي جهة إلى غاية الساعة 18.00 تغ، مسؤوليتها عن الهجوم.

 

وفي 18 سبتمبر/ أيلول 2017، أعلن محافظ أبين، اللواء أبوبكر حسين سالم، أن الجيش اليمني بالتعاون مع دول التحالف العربي، تمكن من السيطرة على مدينة «مودية»، شرق عاصمة المحافظة «زنجبار»، وطرد عناصر تنظيم «القاعدة» منها.

 

ويشهد اليمن حربًا منذ نحو عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي، وقوات الرئيس السابق، علي عبد الله صالح من جهة أخرى.




اضف تعليق






تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع العربي الاصيل 2015
Powered By