الخميس 19 أكتوبر 2017 م - 29 محرم 1439هـ - 04:27 مساءً

عدنا والعود أحمد

الخميس 05 أكتوبر 2017 م عدنا والعود أحمد
حمد الخميس

عدنا لأحبائنا وأصدقائنا الكرام ولكن هذه المرة من تركيا ،، ونسأل الله أن يعيننا الله ،،

تركيا جميلة،،،

وسأتطرق في مقالاتي المستقبلية عن تركيا، عن سلبياتها وايجابياتها  إن شاء الله ، وعن ما حققه الرئيس التركي رجب طيب أردغان.

 

                    حمد الخميس




التعليقات

1 عقيل حامد الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م السلام عليكم الاخ الكريم والاستاذ القدير حمد المحترم : اخي الكريم تمر الامتين العربية والاسلامية بمرحلة حرجة جدا والمؤامرات عليها وعلى دينها عظيمة جدا فعلى العقلاء والمخلصين منها التعاضد والتكاتف لمواجهة هذه المرحلة الخطيرة والحرجة . ان اي عدم استقرار وفي اي بلد سيفسح المجال للاعداء بخرق صفوفنا ودعم طرف على طرف بل ويجاد طرف موالي له يعمل لحسابه ولحساب من دعمه ولو كان ذلك على حساب العرب والمسلمين والدين ، واقول من هنا على الجميع دعم استقرار الدول المستقره والسعي لاستقرار الدول الغير مستقره لان هذا هو ضمان الوحيد لسيادتنا ولو في ادنى المستويات والحفاظ على ارواح شعوبنا وكرامتها اضافة الى اموالها واقتصادها ولكم خالص الشكر والتقدير. تنبيه الاحزاب التي تسمي نفسها اسلامية هي بنفسها تخالف التعاليم الاسلامية وهي نفسها مكنت اعدائنا منا وهي نفسها شوهت صورة الدين الاسلامي الحنيف بتشكيلها اذرع عسكرية تسمى بالجهادية تقتل من خالفها وخالف فكرها ولا اقول تقتل من خالف الدين وبفعلها هذا قتلت المسلمين قبل غيرهم وصدق فيهم قول رسولنا الكريم ( يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان ) ، اليس هذا ما يفعله الحزبيون الان ؟ تركيا تتخذ من فكر الاخوان المسلمين منهجا لها وتدعم اطراف على حساب اطراف وفق المصالح المادية والتقارب الفكري وليس وفق قواعد واصول الدين الاسلامي الحنيف فسالت الدماء بسببهم في اماكن كثيرة ومعروفة فكر الاخوان نوعان وهما فكر مؤسسه حسن البنأ وفيه من المخالفات العقدية والمنهجية مما لا تعد ولا تحصى والفكر الثاني فكر سيد قطب وهذا هو الاخطر لانه قائم على تكفير الحكام والشعوب وهذا له عواقب خطيرة وكبيرة ولا تخفى على العقلاء ، ولكن الحصيلة النهائية ان كلا الفكرين قائمين على فكرة تطبيق الشريعة الاسلامية وبما ان من يحكمهم الان لا يطبق الشريعة الاسلامية فلابد بل من الواجب الشرعي عندهم الخروج على الحكام ولا يستطيعون الخروج على الحكام إلا بعد تكفيرهم لبرروا للناس سبب خروجهم فيكفرون الحكام اولا ثم يكفرون من انكر عليهم وخالفهم بدعوى موالاة الحاكم الكافر وهنا تقع الطامة الكبرى فتأتي الفتوى من شيوخهم بوجوب قتال من خالفهم بدعوى انهم كفار ولا يحكمون بشريعة الاسلام وهذا هو الواقع اليوم وهذه هي الحقيقة وحقيقة الاخوان المسلمين بنوعيهم . فالحذر الحذر من ركوب مركبهم وسلوك منهجهم التكفيري الدموي الخطير وارهابهم الفكري قد سبق ارهابهم العملي الواقع اليوم فالحذر الحذر يا ابناء الاسلام.

اضف تعليق






تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع العربي الاصيل 2015
Powered By