الثلاثاء 21 مايو 2019 م - 16 رمضان 1440هـ - 07:08 مساءً

موريتانيا بلاد العرب الاماجد

الجمعة 08 أبريل 2016 م موريتانيا بلاد العرب الاماجد
مقال لرئيس التحرير: حمد الخميس

أسمها الرسمي: الجمهورية الإسلامية الموريتانية

 

الموقع:

 

تقع في أقصي المغرب العربي الكبير وعلى ساحل المحيط الأطلسي، ويحدها شمالا المغرب والجزائر ومن الجنوب السنغال، ومن الشرق والجنوب مالي.

وعاصمتها نواكشوط.

 

 

 

عدد السكان:

 

عدد السكان تقريبا 4 مليون نسمة حسب آخر إحصائية، ويشكل العرب حوالي 80% من عدد السكان، والباقي أمازيغ وأفريقيين.

ولغة موريتانيا هي اللغة العربية، واللهجة السائدة هي اللهجة الحسينية، وهي من أقرب اللهجات العربية إلى اللغة العربية الفصحى.

 

الدين:

 

الدين الإسلامي السني يعتنقه جميع السكان بنسبة 100%، وهم على المذهب المالكي. ولا وجود لأي ديانة أخرى بين المواطنين الموريتانيين غير الإسلام.

 

أهم المدن:

 

نواكشوط أو انواكشوط:

هي عاصمة موريتانيا وأكبر مدنها، قدر عدد سكانها عام 1999 بـ 881 ألف نسمة. في عام 1957 اختيرت منطقة نواكشوط الساحلية لتصبح العاصمة للدولة الجديدة. تعد واحدة من أكبر المدن في الصحراء الكبرى، والمركز الإداري والاقتصادي في موريتانيا.

 

نواذيبو:

هي مدينة وميناء تقع على ساحل المحيط الأطلسي. وهي عاصمة ولاية داخل نواذيبو وهي العاصمة الاقتصادية لموريتانيا وثاني أكبر مدينة من حيث النشاط التجاري، تعتبر بوابة شمال أفريقيا على موريتانيا، يوجد بها ميناء تجاري عالمي إضافة إلى مطار دولي وعدة منشئات صناعية وسياحية.

 

شنقيط:

تقع إلى الشرق من ولاية أدرار.

وكانت شنقيط مركز إشعاع علمي وثقافي ،ارتبط اسمها بحملة من المعاني حيث شهدت منذ القرن 10 هـ نهضة ثقافية شاملة إلا أن أهلها لم يهتموا بتدوين حركتهم العلمية وتوثيق أحداثها والتأريخ لها. بنيت شنقيط القديمة سنة 160 هـ، وعاشت قرونا ثم اندثرت لتنهض على أنقاضها مدينة شنقيط الحالية بما تحويه من كنوز التراث الثقافي المنسي فلا زالت مدينة حية تقاوم الظروف الصعبة والعزلة القاتلة.

 

مدينة ولاتة أو "ولاتن"

مدينة تاريخية تقع في ولاية الحوض الشرقي تبعد عن العاصمة انواكشوط 1350 كم على الحدود مع مالي، وقد أعلنتها اليونيسكو موقعها موقعا للتراث العالمي.

 

وادان:

 مدينة تاريخية تقع على أعلى هضبة آدرار وتشتمل على العديد من واحات النخيل. تقع على بعد 170 كلم إلى الشرق من مدينة أطار في ولاية آدرار، بالقرب من تكوين حجري ضخم يُدعى قلب الريشات، وقد عرفت أوج ازدهارها في القرن السادس الهجري.

كان لها دور تاريخي في فترة ما قبل الاستعمار الفرنسي لموريتانيا. فيعود تاريخ تأسيسها إلى عام 536 هـ، ومؤسسوها هم: الحاج علي الصنهاجي، والحاج يعقوب القرشي، والحاج عثمان الأنصاري، والتحق بهم في ما بعد عبد الرحمن الصائم وبنوا سورا لحمايتها من الغزو، والمدينة مبنية على حافة جرف وقد كانت مدينة وادان مركز إشعاع علمي و فيها شارع الأربعين عالما.

 

تيشيت

هي مدينة تاريخية تقع عند طرف هضبة تكانت على مدخل إقليم آوكار.

اشتهرت تيشيت بدورها العلمي والدعوي والتجاري في إقليم الساحل الإفريقي، وتعد من المدن المصنفة كتراث عالمي لدى اليونيسكو.وقد تأسست على يد الشريف عبد المؤمن سنة 536 هجرية ويقال أن سبب تسميتها بهذا الاسم هو أن الشريف عبد المؤمن مؤسس المدينة وجد أشرافها المعروفين لما رءاها من الجبل الذي يطل عليها اعجبه موقعها فقال تي شئت أي هذه اخترت وكان أول ما بناه المسجد الذي يصل طول منارته إلى 16 مترا وتحتوي المدينة على مكتبات غنية بالمخطوطات النادرة والهامة وتقدر المخطوطات بالمدينة بحوالي عشرة آلاف مخطوط.

 

الطبيعة في موريتانيا:

 

لندع الصور تتكلم عن جمال الطبيعة الخلابة في موريتانيا العربية الأصيلة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسجد الكبير في شنقيط

 

 

مكتبة من مكاتب شنقيط التي تحتوي على ألاف المخطوطات الإسلامية

 

 

حليب النوق (جمال) ، من أشهى حليب النق في العالم

 

  

 

             حمد الخميس

 

فيديو: الخريف في موريتانيا




اضف تعليق






تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع العربي الاصيل 2015
Powered By